البرلماني عبد العزيز أفتاتي يهاجم حليف حزبه في الحكومة العنصر وزير الداخلية و يصفه بأنه يقمع من أجل القمع

البرلماني عبد العزيز أفتاتي يهاجم حليف حزبه في الحكومة العنصر وزير الداخلية و يصفه بأنه  يقمع من أجل القمع

 

 

ووصف أفتاتي العنصر بأنه يقمع من أجل القمع ردا على الاعتداء الذي تعرض له الصحافيون الذين كانوا يغطون وقفة معارضة لطقوس حفل الولاء، بل زاد قائلا "إنها ليست المرة الأولى التي يقوم بها وزير الداخلية بتعنيف الناس وقمعهم".

 

الهجوم الناري الذي يقوده حزب بنكيران ضد حليفه العنصر ليس الأول من نوعه، إذ ما فتئ ينتقد علانية حليفه في الائتلاف الحكومي داخل قبة البرلمان أو خارجها إلى درجة إقدام وزير الداخلية على إحالة شكاية ضد أفتاتي على وزير العدل، بعد اتهام النائب البرلماني عن العدالة والتنمية وزارة الداخلية، على خلفية ملف وزير المالية السابق صلاح الدين مزوار.

 

وتعليقا على هذه الانتقادات، صرح قيادي من الحركة الشعبية أن حزبه مستهدف من العدالة والتنمية، واعتبر أن هذا العمل غير أخلاقي.

أخبارنا المغربية ـ متابعة


 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد المغربي

رأي

تعليق 1

السيد أفتاتي مافتئ كل يوم يعبر عن صوت الشعب والمظلومين في وجه حزبه وغيرهم، هذه هي النزاهة وهذا هو الشرف وهذا هو الإخلاص، تحياتي ومزيدا من النضال والصمود

said

said los

تعليق 2

Usfp ila mazbalat tarikh mab9a iti9 fikom hta wahad kat9albo 3 la sda3 bin mokawinat lhokouma maradine tsawro walo hna fhamna kolchi

الحسين بو

الله اكبر

تعليق 3

الذي لا يفهم من حزب العدالة والنتمية هو قوته ومنها القاعدة الذهبية الراي حر والقرار ملزم افتاني حر في ما يقول وانه يحترم قرار حزبه. الراي الحر والنقد الذاتي والقرار الملزم هن القوى الاستراتيجية في الحزب.

الحسين بو

الله اكبر

تعليق 4

الذي لا يفهم من حزب العدالة والنتمية هو قوته ومنها القاعدة الذهبية الراي حر والقرار ملزم افتاني حر في ما يقول وانه يحترم قرار حزبه. الراي الحر والنقد الذاتي والقرار الملزم هن القوى الاستراتيجية في الحزب.

نبيل

المنزل

تعليق 5

والله إن آفتاني على حق لإن العنصر يعتبر من فلول النظام السابق ولا يليق بالعدالة والتنمية آن تتحالف مع حزبه

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.