رفاق "لشكر" يُطلقون النار على الدولة الجزائرية ويصفونها بالخصم الرئيسي ويدعون "العثماني" إلى جمع الأغلبية لمعالجة الإختلالات
أخبارنا المغربية:الرباط
وجه المجلس الوطني لحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية" المنعقد مؤخرا، انتقادات لاذعة للدولة الجزائرية، بسبب قضية الوحدة الترابية للمغرب.
ووفق بيان المجلس الوطني الذي توصل موقع "أخبارنا" بنسخة منه، فاستمرار الجزائر في لعبة التخفي المفضوحة لن تجدي نفعا، وطالبها بضرورة إسقاط القناع.
ووصف رفاق "لشكر"، الدولة الجزائرية بالخصم الرئيسي في هذا الملف المصطنع، مشددين على أن المغرب لا يمكنه أن يحاور طرفا لا حول له ولا قوة، حسب ما جاء في نص البيان.
وأكد بيان حزب "عبد الرحيم بوعبيد"، على أن المغرب الذي تقدم كثيرا في البحث عن حلول، عبر مقترح الحكم الذاتي، لن يتخلى أبدا عن سيادته على الأقاليم الصحراوية، مهما كان الثمن.
من جهة أخرى، دعا المجلس الوطني للحزب المذكور "سعد الدين العثماني" رئيس الحكومة، إلى جمع الأغلبية لمعالجة الإختلالات، والعمل على تجاوز ما يمكن أن يضعف الحكومة ويزيغ بها عن الأهداف التي رسمتها.
وسجل الإتحاديون، قلقهم اتجاه ما وصفوه بالإختلالات الواقعة في تماسك الأغلبية الحكومية، معتبرين أن استمرار هذا الوضع يؤثر سلبا على أداء الحكومة، التي ينبغي أن تنكب على أوراش الإصلاح التي من شأنها تحسين مناخ الإستثمار ورفع المعاناة عن الطبقات الهشة والحد من بطالة الشباب، ومعالجة المشاكل المتراكمة في شتى الواجهات، يقول البيان.
ولم يفوت المجلس الوطني الفرصة، لينوه بالمضامين الواردة في خطاب العرش وخطاب ثورة الملك والشعب، اللذان وقفا على حجم الخصاص والإختلالات، كما قدما جملة من التوجيهات العملية للحكومة، من أجل معالجة المشاكل الإقتصادية والإجتماعية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.