"العدل والإحسان" تهاجم الدولة المغربية وهذا موقفها من مقتل "خاشقجي" والتعليم بالمغرب

"العدل والإحسان" تهاجم الدولة المغربية وهذا موقفها من مقتل "خاشقجي"  والتعليم بالمغرب

أخبارنا المغربية:الرباط

هاجمت جماعة "العدل والإحسان" الدولة المغربية، وحملت النظام مسؤولية ما وصفته بـ"الإنفراد والإرتجال"، في تدبير الملفات الحيوية في البلد.

ووفق البيان الختامي لاجتماع الدورة الثانية والعشرين للمجلس القطري للدائرة السياسية، الذي توصل الموقع بنسخة منه، والمنعقد يومي 3 و4 من هذا الشهر تحت شعار:"اليقين والعمل الدؤوب أساس نهضة الشعوب" بمدينة الدار البيضاء، فالدولة المغربية أغرقت البلد في المديونية.

كما اتهمت الجماعة الدولة، بـ"الضرب الممنهج للمرفق الصحي من خلال تسليعه وضرب القدرة الشرائية للمواطنين وتهريب الثروات ونهبها وإشاعة اليأس الذي يدفع خيرة أبناء الوطن إلى الهجرة الجماعية أو الارتماء في عرض البحر هروبا من جحيم الحياة المضنية أو التعرض لرصاص القوات كما وقع مع حياة بلقاسم رحمها الله التي قتلت بدم بارد"، حسب ما جاء في نص البيان.

وفيما يتعلق بالتعليم، فإخوان الراحل "عبد السلام ياسين"، قالوا إن النظام رهن مستقل الأجيال القادمة، من خلال إخراج مشروع القانون الإطار للتربية والتعليم، رغم الرفض المجتمعي الواسع لما يتضمنه من ضرب للمجانية، وتهميش اللغة العربية، وضرب الإستقرار المهني للأطر التربوية.

أما بالنسبة لجريمة قتل الصحافي السعودي "جمال خاشقجي"، فبيان الجماعة الإسلامية شجب "جرائم الاغتيال السياسي للمعارضين والصحفيين وأصحاب الرأي والتي كان آخر ضحاياها الصحفي جمال خاشقجي رحمه الله الذي قتل غدرا في جريمة بشعة مكتملة الأركان".

من جهة أخرى، استنكرت "العدل والإحسان" ما قالت عنه، التطبيع السافر بمختلف أشكاله مع الكيان الصهيوني الغاصب المتمادي في سياسة الاستيطان، وانتهاك الحرمات، وتدنيس المقدسات، وتهويد القدس. 

ونددت الجماعة بقوة، بما وصفته "الإنتهاك" الصارخ لحقوق الإنسان، والتضييق على الحريات، ومصادرة حرية الرأي والتعبير، والزج بخيرة شباب البلد في المعتقلات، واستمرار التعذيب، والإفلات من العقاب.

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المعلق الصغير

محب للمغرب

تعليق 1

جملعة الخرافة و التخربيق لا محل لها من الاعراب شكون داها فيها لو كان جات عندي ما يصلاح ليهوم غي الهراوة للنيف

تعليق 2

تاريخ الإنسانية يثبت تورط الجماعات والتيارات والدول ذات التوجه الديني والكهنوتي في كل أشكال القتل والاغتيال والشنق والرجم والتكفير ضد كل من يتجرأ فقط على إبداء رأيه

لمهيولي

وماذا بعد؟

تعليق 3

كلنا نستطيع أن ننتقد، المتعلم فينا وغير المتعلم الغني والفقير الحضري والقروي. النقد أسهل طريقة يخفف بها المغاربة عن انفسهم عما يشعرون به.لكن إذا لم يعط النقد نتيجة فالأفضل أن نسلك طرقا أخرى لتبليغ مانسعى إليه من إصلاح وذلك مثل الفيام بمساعدات اجتماعية مثل تأليف الكتب والقصص والروايات الهادفة مثل الولوج إلى عالم السينما والإعلام بأفلام أخلاقية مهذبة ومحاربة للفساد وللانحلال الخلقي...مجالات كثيرة يمكن أن يتناولها المصلحون إن كانت نيتهم حقا الإصلاح أما النقد من أجل النقد فطيلة عقود من الزمن ونحن نسمع ونقرأ انتقادات من هنا ومن هناك لكن بدون نتيجة تذكر.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.