برلمانيون يرتدون الوشاح البرتقالي في جلسة مساءلة العثماني..ورد فعل ساخر من الاستقلالي مضيان
أخبارنا المغربية ـ عبد الرحيم مرزوقي
رفض رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، نور الدين مضيان، ارتداء الوشاح البرتقالي، اليوم الاثنين، خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني .
وشهدت قاعة الجلسات بمجلس النواب، ارتداء مجموعة من النواب البرلمانيين، من بينهم رئيس المجلس لحبيب المالكي، للوشاح البرتقالي ، وذلك تضامنا مع المرأة في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضدها ، والذي يصادف 25 نونبر من كل سنة .
و استفسر مضيان ، رئيس المجلس، في نقطة نظام ، عن سبب ارتداء مجموعة من البرلمانيين والبرلمانيات للوشاح البرتقالي ، حيث قال ساخرا "هل تحتفون بفريق نهضة بركان المتوج بكأس العرش"، لترد عليه برلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة ، موضحة له أن الامر يتعلق بالتضامن مع المرأة في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضدها.
بالمقابل، ظهر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني و مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، بدون وشاح ، و هو ما طرح تساؤلات حول موقفهما من هذا التعبير الرمزي عن مناهضة العنف ضد المرأة.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كريمة
باز
لا يوجد اليوم العالمي لتضامن مع الشعب المغربي الفقير الذي قهرته المعيشة وغلاء الاسعار
لمهيولي
ليس هناك عنف أكثر من هدم السكن وتشريد المرأة وأطفالها
رأينا خلال هذه السنة نساء باكيات بائسات مظلومات ليس من طرف أزواجهن الذين يكابدون نفس الألم ولكن من قبل السلطات المفروض فيها أن تحميهن حين هدمت براريكهم أو بيوتهم البسيطة ليجدن أنفسهن بين عشية وضحاها مشردات وأطفالهن يفترشون الأرض ويلتحفون السماء. هؤلاء هن النساء اللواتي يجب أن يدافع عنهن البرلمان والمنظمات الحقوقية إن كان حقا هدفهم هو إنقاذ المرأة من العنف والمهانة.
مرحبا
التكالب
المسرح الكبير ومواضيع الخزعبلات العنف الحقيقي هو ما يتعرض له المواطن من غلاء فاحش بمباركة المحكومة افضل متال سعر البرميل الحالي و سعر اللتر في المحطات. ولكن الخطأ في اامواطن الذي رضي بالمذلة
جمال بدر الدين
هزلت...
البرلمان المغربي أصبح مناضلا فئويا يدافع عن حقوق الأقليات ويخوض في كل القضايا التي لاتهم سوى الجمعيات أما القضايا الوطنية الاجتماعية والاقتصادية التي تهم السواد الأعظم من المغاربة وعلى رأسها معضلة البطالة والدفاع عن حق الشباب ذكورا وإناثا في العمل والزواج والسكن والتطبيب والترفيه...برلمان يهرب إلى الأمام مثل الحكومة فيقوم بإثارة مسائل لاعلاقة لها بالتقدم والرفاه...الحق الأسمى الذي يحقق الكرامة هو الشغل والعمل...وبعدها ستأتي محاربة العنف وحدها...ثم إن محاربة العنف ينبغي أن تبدأ بمحاربة التعنيف الذي يتعرض له المعطلون نساء ورجالا أمام البرلمان...لكن هؤلاء الذين يسمون بالسياسيين يأبون إلا خلط الأوراق والتستر على المشاكل الحقيقية للمغاربة وراء مظاهر زائفة وقشور القضايا التي لاتعني شيئا بالنسبة للمغاربة...
مغربية
المغرب
وها النفاق الاغلبية صوتات ضد ضريبة الوزراء والبرلمانيين من اجل التضامن مع الفقراء ودبا كيضامنو مع المراة بالشال حيث مافيه فلوس ههههه
عبد الله
وتستمر المناورات
وتستمر المسرحيات لكنها اطول من مسلسلات سامحيني