أبودرار يكشف عبر "أخبارنا" تفاصيل مثيرة عن وزارة "الصحة" ويصف الأخيرة بـ"الملحقة الحزبية" لوزيرها الدكالي

أبودرار يكشف عبر "أخبارنا" تفاصيل مثيرة عن وزارة "الصحة" ويصف الأخيرة بـ"الملحقة الحزبية" لوزيرها الدكالي

أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة

في حديث لـ "أخبارنا "، انتقد السيد محمد أبودرار، النائب البرلماني عن حزب "الجرار"، بشدة، الطريقة " الغريبة " التي تدبر بها أمور وزارة الصحة، حيث وصفها بـ " الملحقة الحزبية " للهيئة السياسية التي ينتمي اليها مسؤولها الأول، في إشارة وزيرها أنس الدكالي المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية. 

وجاء هذا التصريح المثير، على خلفية  اللقاء التواصلي الذي نظمته أمس الجمعة، الأمانة العامة الإقليمية لحزب " البام " لسيدي البرنوصي سيدي مومن بالبيضاء، بتنسيق مع منظمة الشباب بالأقاليم، والذي أطره أبودرار إلى جانب الخبير الاقتصادي، الدكتور مصطفى الجاي، حول " قانون المالية 2019 "، حيث أوضح البرلماني البامي أن الحكومة تصف مشروعها بـ"الاجتماعي" فقط لاستجداء التعاطف عبر إثارة "بروباغندا اعلامية " ، وأن وصفها ذاك لا أساس له، لأن المشكل الأساسي هو التدبير والحكامة قبل أن يكون اعتمادات مالية.

ولتبرير موقفه، أكد عضو لجنة المالية لـ "أخبارنا" أن : " الجسد الذي أنهكه المرض يحتاج للدواء وتغيير عاداته أكثر من حاجته لمزيد من الأغذية، موضحا أن قطاع الصحة على سبيل الذكر لا الحصر، أضيفت له 160 مليار سنتيم و 4000 منصب شغل، يحتاج اليوم لإعادة الهيكلة، كما يحتاج أكثر لتغيير المنظومة الصحية، لأن وزارة الصحة بحسب ذات المتحدث، هي من أكبر مراتع الفساد الاداري والمالي وهدر للموارد البشرية "، مشددا على أن : " تعدد المديريات المركزية، مجال خصب لهدر المال العام عبر تعدد الامتيازات السمينة، بين رواتب وسيارات وتضخم نفقات كراء الأبنية، إلى تمركز أكثر من 60 % من الموارد البشرية في دائرة الرباط البيضاء ".

أما بخصوص الصفقات، فقد أكد البرلماني المثير للجدل، أن رائحتها تزكم النفوس لدرجة أن بعض مسؤولي الوزارة لا يرون حرجا في اعتماد بعض المشتريات بأضعاف أثمنتها المعتادة، ناهيك عن شبهة العلاقة باللون السياسي المعلوم، شأنها في ذلك شأن توزيع مناصب المسؤولية، خاصة الكبرى منها، كما جرى مؤخرا في المندوبيات الجهوية، حيث وصل الاستهتار بالمسؤولية درجة إعتماد أهل الدار فقط، وإقصاء أي مرشح فيه شبهة الانتماء السياسي للأحزاب الأخرى وخاصة حزب الأصالة والمعاصرة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.