بعد تدوينته المثيرة..الخليفي لـ"أخبارنا": لم أحرض على القتل بقدر ما طالبت باجتثات "الخوانجية" لأنهم يشكلون خطرا على البلاد
أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
في تدوينة مثيرة له عبر حسابه الخاص على الفيسبوك، قال أسامة الخليفي، الناشط السابق بحركة " 20 فبراير" : " بعد الحكم على من تمنى الموت للعثماني بدل السائحتان، أنا أتمنى الموت لكل قيادي في حزب العدالة والتنمية "، قبل أن يؤكد مستطردا : " لو كان ممكن، سأعلق رقابهم بشارع محمد الخامس ".
ولأن التدوينة أثارت كثيرا من الجدل بين نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، بعد أن اعتبرها البعض محرضة على الكراهية والعنف والقتل، قال الخليفي في اتصال هاتفي مع "أخبارنا" : " أنا لم أحرض على القتل، بقدر ما عبرت عن وجهة نظري من خلفية تفكير قادة البيجيدي، لأنهم يؤمنون بالقتل، كما يؤمنون بقطع الرؤوس و تكفير الآخر".
وتابع المتحدث : " بالنسبة لي، لا ديمقراطية مع غير الديمقراطيين، لأجل ذلك فأنا أطالب اجتثات (الخوانجية) كما تم في مصر وعدد من البقاع العربية، لأنهم يشكلون خطرا على الديمقراطية، سيما بعد تعاطفهم مع القاتل حامي الدين "، وتابع الخليفي : " هادو ناس يقتلون الآخر، وناس تكفيريين، ومستعدين يقطعو الرؤوس ديالنا كاملين لأنهم يعتبروننا كفرة وضد الإسلام وضد مشروعهم ، لا يؤمنون بالوطن كما لا يؤمنون بالمشترك ولا يؤمنون بالاختلاف، لأجل ذلك أطالب باجتثاتهم كما وقع في عديد من الدول العربية ".

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Moh
أين الديمقراطية
أين الديمقراطية فيما ذهب اليه هذا "الزعيم الورقي،" ؟ هل اجتثاث الآخر يمت بشيء للفكر الديمقراطي؟ مالفرق بينه وبين المتطرفين ؟
Chaf
سبحان الله أنت يا أخي تعيش في بلد إسلامي. فإن كنت ترى غير دلك فلك ان تبحت عن بلد غير المغرب .أما بالنسبة لي انك تريد أن تزعزع استقرار وطننا المسلم الحبيب فكاك هده التهمة ليغبر البوم الشرف بثلاثين عاما فى السجن من تكون حتى
B.BAHRA
الاستاصال
امي من لم يدرك ديموقراجية التيار الاستءصالي.
محب الحرمين
سبحان الله
يتمنى قطع الرؤوس لغيره بتهمة باطلة لا وذنب لم يرتكب إلا في مخيلته مسكين ربما يريد بهذا الانخراط في حزب آخر غير الجرار
الحر
نحن نطالب باجثاتكم من المجتمع ايهاالحتالي
kafka
الطقس مدهش
أنا أحد ضحايا النظامين 2003 -1986 . و أتمنى المرض و السقم و عيشة الشقاء و الذل لاطر العدالة و التنمية و أعتبرهم المسؤولين الرئيسيين لوضعي البائس . اللهم نكد عليهم كما نكدوا علي و على عائلتي . اللهم لا تصلح ذريتهم . اللهم اعمي أبصار أولادهم الذين أرسلوهم ليدرسوا في تركيا و امريكا انهم سيكونون وبالا على أطفالنا كما كان آباءهم وبالا علينا . اللهم خذ لي حقي من الحاملين لبطاقهم و المناصرين لهم . لو رايت أحد من هؤلاء القوم يحتضر أمامي..لن أبكي عليه .