الإستقلالي تشيكيطو مدافعا عن " البيجيدي" : لا فرق بين من يهاجمون " حامي الدين" وتطرف أبي النعيم

الإستقلالي تشيكيطو مدافعا عن " البيجيدي" : لا فرق بين من يهاجمون " حامي الدين" وتطرف أبي النعيم

أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة   

في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، حول الجدل القائم بخصوص متابعة القيادي البيجيدي، عبد العالي حامي الدين، بتهمة المشاركة في قتل الطالب اليساري " بنعيسى آيت الجيد"، قال عادل تشيكيطو، البرلماني الاستقلالي السابق والكاتب الصحفي : " كلنا يجمع على أن التكفير والتحريض على قتل (المرتد) والتشدد في الدين إلى درجة تفسيق المجتمع و تدييث (الضال)، هي مظهر من مظاهر التطرف".

وتابع تشيكيطو قائلا أن : " المفهوم الراسخ في أذهاننا حول الغلو و من يتلبسه في زمننا هذا، يؤكد بما لا يدع مجالا لإعادة التفكير فيه، أنه الوجه الحقيقي للشدّة و التبرج الديني أو الإفراط في موقف معين .. وهو أقًصى النهاية .. فحين يبالغ شخص ما في فكرة أو موقف معين دون تسامح ولا حوار .. هو بالصور الملونة، متطرف سواء في الموقف أو المذهب أو المعتقد  القومي أو السياسي أو الديني ..‏".

ومن هذا المنطلق و بمناسبة الجدل القائم حول قضية الراحل آيت الجيد الذي قتل سنة 1993، وبمناسبة إعادة فتح ملفه مرة أخرى و النبش في قبره، ومتابعة المستشار البرلماني حامي الدين بتهمة الضلوع في مقتله، تساءل القيادي الإستقلالي : " ألا نجد اليوم أنفسنا أمام وجه جديد من أوجه التطرف ؟؟ " قبل أن يضيف : " ما معنى أن يطلق أحدهم لسانه للتصريح، بالقول إن هؤلاء ( و هو يقصد هنا مناضلي حزب العدالة و التنمية)، إرهابيون و دواعش يعيشون بيننا ؟؟ ".

ذات المتحدث قال : " نعم للحقيقة وأهلا بمبادرات الكشف عن ملابسات حادث مأساوي دارت وقائعه قبل عقد أو مايزيد عن انطلاق مبادرة طي صفحة الماضي، لكن أن يتحول هذا الحادث إلى مناسبة لتأليب المجتمع ضد تيار سياسي معين فذاك في رأيي الخاص وجه آخر للتطرف و الغلو "، قبل أن يتابع مستطردا : " لقد نسي أو تنسى من أطلق هذا التصريح المتطرف أن المغاربة هم الاعتدال و هم الحضارة .. وأن الحضارة ستبقى لهم.. وأنهم لم يكونو أبدا على مر العصور بالمجتمع المتطرف، ولم يشجعوا على العنف .. وأن حضارتهم حثّت منذ الأزل على الدفاع عن حقوقهم وأرضهم وأعراضهم دون تبرج أو إفراط فكري أو فلسفي أو ديني ".

واعتبر البرلماني السابق أن : " ذاك الوجه الثاني لعملة التطرف، يحسبنا منصاعين يضرب  الأرض ونقف أمامه صامتين منحازين لتطرفه .. يعتقدنا نخيلا أعجف لا يطرح ثمرا، يعربد أمامنا تطرفا ونجلس أمامه متفرجين مصفقين ..‏ فليعذرني من تفوه بذاك التصريح … لا فرق بينك وبين أبي النعيم فأنتما وجهان لعملة التطرف … على الأقل في هذه النازلة ".


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

youssef

أودي

تعليق 1

بزاف عليك الشيخ ابي النعيم ألكسول سير تقرى السيد واعر عليكم بزااااف ماقدرتوش تقارعو الحجة بالحجة .... وبديتو تكلموا ورى الفيسبوك

youssef

أودي

تعليق 2

بزاف عليك الشيخ ابي النعيم ألكسول سير تقرى السيد واعر عليكم بزااااف ماقدرتوش تقارعو الحجة بالحجة .... وبديتو تكلموا ورى الفيسبوك

فاسي

تعليق 3

تشكيطو لا مبدا له فهو مثله مثل تجار الدين المنلفقين تفو

محمد

منافق

تعليق 4

سیر ادخل سوق راسک الکفایتی

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.