ملف "حامي الدين"...نقابة المحامين توجه رسالة شديدة اللهجة إلى الائتلاف المغربي وتحذر من الإنزلاق نحو نقاشات لقضية معروضة على القضاء ومصادر تنفي وتتساءل

ملف "حامي الدين"...نقابة المحامين توجه رسالة شديدة اللهجة إلى الائتلاف المغربي وتحذر من الإنزلاق نحو نقاشات لقضية معروضة على القضاء ومصادر تنفي وتتساءل

أخبارنا المغربية:الرباط

وجهت "نقابة المحامين بالمغرب" رسالة وُصفت بالشديدة اللهجة، إلى "الائتلاف المغربي لحقوق الإنسان"، الذي يضم في عضويته أزيد من 20 هيأة وطنية.

ووفق الرسالة التي يتوفر موقع "أخبارنا" على نسخة منها، فقد حذر المحامون مما وصفوه بالإنزلاق حاليا لأية مناقشات من تنظيمات حقوقية بخصوص قضية معروضة على القضاء(قضية حامي الدين)، سبق للجميع أن وصف تدخل جهات تنفيذية فيها بالتأثير على القضاء، (تصريح الوزير الرميد و رد فعل الإطارات المهني للقضاة و للجمعيات الحقوقية).

وأكدت الرسالة، على أن الفقرتين الأخيرتين من مشروع البيان لا تختلفان من حيث صياغتهما عن مضمون ما صدر عن قيادييي الحزب الأغلبي في الحكومة و الذي ينتمي إليه السيد "حامي الدين".

ونبه المحامون في رسالتهم، إلى أن مشروع البيان المسرب حول موقف الائتلاف من قضية "حامي الدين"، في سياق اللحظة الحرجة الحالية للجسم الحقوقي والمختلف أصلا بشأن قضايا متلاحقة و مختلفة، من شأنه التأثير على تماسك الإئتلاف، في وقت تعتبر فيه في نقابة المحامين بالمغرب، أن الجسم الحقوقي بالمغرب في أمس الحاجة للوحدة و التضامن، و ليس لمزيد من الشتات الذي لن يستفيد منه غير الجهات المعادية للديمقراطية و لحقوق الإنسان، حسب ما جاء في نص الرسالة.

من جهة أخرى، دعت نقابة المحامين إلى إلى التريث وتأجيل فكرة إصدار البيان، و تدعو في نفس الوقت إلى مزيد من تعميق التواصل و النقاش بشأن قضية "حامي الدين" و غيرها من القضايا الأخرى.

وأخبرت الرسالة قيادة الائتلاف، أن نقابة المحامين لم تعد نتوصل بأية كتابات تتعلق باجتماعات و أنشطة الائتلاف منذ مدة طويلة، وأنها فوجئت بتداول بيان للإئتلاف بشأن قضية عبد العالي حامي الدين، مع أن الأمر يتعلق بمجرد مشروع بيان لم يصادق بعد سواء على مضمونه أو حتى على مبدأ إصداره من عدمه.

في حين نفى قيادي بالائتلاف فضل عدم ذكر إسمه الأمر(عدم إخبار النقابة بالإجتماعات)، مشددا في تصريحاته للموقع على أن نقابة المحامين لم تحضر لأي اجتماع منذ التأسيس سنة 2011.

وتساءل ذات القيادي، عن الجهات التي حركت النقابة في هذا التوقيت بالذات، ومعها مجموعة من الجمعيات الأخرى المناهضة/الرافضة لبيان الائتلاف بخصوص ملف "حامي الدين"، على حد تعبيره. 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حمادي

المحاماة والسياسة

تعليق 1

المحامي في نظري ينبغي ان لا يتحزب ولا يتنقب ولا دخل له بالامور السياسية لانه يدافع عن المظلومين الدين يلجؤون اليه . المحامي الان ضاعت صورته بين السماسرة . اصبحت له عيون وادان في كل النوادي والشوا رع واصبح ممن قيل فيهم مناشير ياكلون صاعدين ونازلين . ليست هناك حقوق للانسان اصلا ولو نوقشت القضايا لانكم برسالتكم تمنعون المهتمين من الكلام .اما القضاء فلا يمكن لاي كان التاثير عليه ان كان في الايدي العادلة والنزيهة .

متتبع الاخبار

تصويب

تعليق 2

يجب ان نسمي الاشياء باسماءها اذ نقول حقوق فلان ضد علان لنكون صادقين لان الضحية هو الآخر إنسان.. لماذا نتعامل بهذه الازواجية يقول الحق في محكم اياته في سورة المائدة. ولا يجرمنكم شنءان قوم على ان لا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله.... الاية.. العاطفة الحزبية وغيرها تجعل الانسان يضل عن الصواب اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وجنبنا سبيله يا ارحم الراحمين يا رب العالمين

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.