عاجل: حزب الاستقلال يقترح تطبيق الفصل 103 من الدستور لإسقاط حكومة العثماني

عاجل: حزب الاستقلال يقترح تطبيق الفصل 103  من الدستور لإسقاط حكومة العثماني

أخبارنا المغربية – عبد الرحيم مرزوقي

 

في تطور جديد ومثير حول مشروع قانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، دعا حزب الاستقلال خلال انعقاد لجنته التنفيذية يوم الأربعاء 03 أبريل الجاري، رئيس الحكومة سعد العثماني ، إلى تفعيل مقتضيات الفصل 103 من الدستور من خلال ربط طلب الموافقة على مشروع القانون الإطار ، لدى مجلس النواب بتصويت منح الثقة للحكومة حتى تواصل تحمل مسؤوليتها.

 

واستعرض حزب "علال الفاسي" من خلال اللقاء الحالة السياسية الناتجة عن التداعيات الخطيرة التي أفرزها مسار مناقشة هذا المشروع داخل مجلس النواب من طرف مكونات الأغلبية الحكومية والأزمة التشريعية غير المسبوقة التي تسببت فيها.

 

وورد في بلاغ الحزب أنه "نظرا للتراكمات السلبية للحكومة في التعاطي مع قضايا مصيرية بالنسبة لحاضر ومستقبل بلادنا وأجيالنا المقبلة والتي أصبحت رهينة مزاجية أغلبية حكومية غير مسؤولة واعتبارا للتصدع المزمن الذي ما فتئت تشهده مكونات الأغلبية -بما فيها الحزب القائد لها- والذي زادت حدته في الآونة الأخيرة في سياق انتخابوي سابق لأوانه، بتداعياته المتفاقمة على تماسك الأداء الحكومي والعمل التشريعي، وما لذلك من عواقب في إهدار منسوب الثقة لدى المواطن والفاعل، وتعطيل أوراش الإصلاح الملحة، وإضاعة فرص التنمية على بلادنا".

 

وتابع بلاغ حزب "الميزان" أنه نظرا أيضا "للتداعيات الخطيرة لهذه الأزمة السياسية على مصداقية المؤسسات الدستورية، وخاصة الحكومة والمؤسسة التشريعية، وما أفرزته من إضعاف واضح لمنسوب الثقة فيهما، ومن عرقلة لمهامها ووظائفها؛ ونظرا للمناخ السياسي العام الموسوم بالعبثية والهشاشة وسوء الفهم الكبير بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية نتيجة الفشل الواضح للأغلبية الحكومية ومعها الحكومة في تحمل مسؤولياتها"، مضيفا أنه "تقديرا من حزب الاستقلال بأن التحلل من الالتزام بالصيغة التوافقية حول مشروع القانون الإطار حول إصلاح التعليم ، هو مؤشر غير مسبوق في الممارسات السياسية والتشريعية الفضلى، ويتجاوز مضامين مشروع القانون الإطار إلى ما هو أعمق وأخطر يمس استقرار المؤسستين الحكومية والبرلمانية، واستحضارا للمسؤولية الملقاة على عاتق حزب الاستقلال في هذه اللحظة السياسية الدقيقة، ومن منطلق ممارسته لحقوقه السياسية والدستورية كمعارضة وطنية استقلالية ، فإن اللجنة التنفيذية للحزب تدعو السيد رئيس الحكومة إلى تفعيل مقتضيات الفصل 103 من الدستور من خلال ربط طلب الموافقة على مشروع القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين والبحث العلمي، لدى مجلس النواببتصويت منح الثقة للحكومة حتى تواصل تحمل مسؤوليتها".


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المغربي

حزب الاستغلال

تعليق 1

الانقلاب

سعيد

تعليق 2

في انتضار تكوين اساتذة يدرسون العلوم بالانجليزية نريد تدريس العلوم بالفرنسية لابناء الشعب ام تريدون احتكار المعرفة والمناصب واقول للذي يدرسون ابنائهم في البعثاث او الخارج و يريدون فرض العربية على ابناء الشعب واقصد مجموعة بن خيران نعله الله ان اللعبة انكشفت ولما الاصرار على العربية في الثانوي والاعدادي مادام كلية الطب الهندسة الصيدلة و كليات العلوم بالفرنسية

يوسف

قالك سياق انتخابوي

تعليق 3

بعد هذه الجملة ديال اتخاذ القرارات في " سياق انتخابوي" هذي ديال حزب الاستقلال

ادريس اكنول

المشكل ليس في اللغة

تعليق 4

بالله عليكم كيف يمكن لتلميذ- درس في الابتدائي في ما يسمى ب ًالسمطةً اَي استادواحد يدرس تلاميذ فرعية باكملها من القسم الاول الى القسم السادس- ليس بينه و بين الفرنسية الا الخير و الاحسان ان يدرس المواد العلمية بها . يجب ان يكون التدريس باللغات اختياريا لا مفروضا حتى لا نجني اكثر على تلاميذ درسوا في وضعية صعبة وخاصة بالعالم القروي .

Moh

مارايكم ؟

تعليق 5

تناقلت بعض الجرائد الوطنية خبرا مفاده ان شركة ألمانية مختصة في تسويق منتجات طبية حصلت على صفقات مقابل رشاوى دفعتها لمسؤولين مغاربة . والملفت أن الفترة التي حصل فيها هذا الجرم تصادف تولي وزيرة استغلالية تدبير الشأن الصحي وقيل وقتها ان هذه المسؤولة اقتنت شقتين فاخرتين في إحدى العواصم الأوروبية. ما رايكم ؟

عبده

مع إسقاط الحكومة

تعليق 6

أدعو إلى مليونية في الساحات الكبرى بالمغرب لإسقاط الحكومة المغرب في خطر فيقو الوقت يمر و الأمم تتقدم و نحن في الخسران في جميع المجالات

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.