الرئيسية | سياسة | بلا فريج يسائل العثماني بخصوص تحويل ميزانية الصحة لتمويل احتفالية عيد العرش (وثيقة)

بلا فريج يسائل العثماني بخصوص تحويل ميزانية الصحة لتمويل احتفالية عيد العرش (وثيقة)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بلا فريج يسائل العثماني بخصوص تحويل ميزانية الصحة لتمويل احتفالية عيد العرش (وثيقة)
 

أخبارنا المغربية ـ عبد الرحيم مرزوقي

وجه النائب البرلماني عمر بلافريج عن "فيدرالية اليسار الديمقراطي" سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة بخصوص تحويل ميزانية مخصصة لمصالح الصحة من أجل تنظيم مهرجان بالرباط.

وجاء في سؤال بلافريج للعثماني، أن مجلس الرباط صادق في شهر يونيو 2019 على تحويل اعتمادات مالية كانت مخصصة لمصالح الصحة العمومية إلى بند خاص بتنظيم مهرجان الأنوار بمناسبة عيد العرش العشرين لهذه السنة، رغم أن البلاغ الصادر عن وزارة القصور والتشريفات والأوسمة دعا مختلف المؤسسات والهيئات والفعاليات الوطنية إلى الاحتفال بطريقة عادية ودون أي مظاهر إضافية أو خاصة، يضيف المصدر.

وتابع بلافريج أن غالبية المستشفيات والمراكز الصحية العمومية تعيش أوضاعا صعبة بسبب ضعف ميزانيتها وعدم تحويل الاعتمادات المالية المتعلقة بالتغطية الصحية RAMED.

وأضاف النائب البرلماني متسائلا "فما هي التدابير التي اتخذتموها منذ سنتين من أجل تحويل الاعتمادات المالية المخصصة لـRAMED إلى المستشفيات والمراكز الصحية العمومية" ، كما سائل العثماني عن رأيه في سياسة مجلس الرباط من خلال متابعته للشأن المحلي ودفاعه عنه في جلسة برلمانية.

مجموع المشاهدات: 2145 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (2 تعليق)

1 | الطاهر عزيز
نفاذ مخزون الدواء بمصلحة الطب النفسي بالمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان - أيت ملول و المواطنون يشتكون
يشتكي المواطنون الذين يترددون على مصلحة الطب النفسي بالمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان أيت ملول، من نفاذ مخزون الدواء الخاص بعلاج الأمراض النفسية و العصبية لدى هذ المصلحة منذ عدة أشهر، مما يضطرهم لتحمل تكاليف علاج ذويهم و شراء الأدوية لهم ،و هي أدوية باهضة الثمن في غالب الأحيان ، كما أن مخزون الأدوية من هذا الصنف نفذ لدى الصيدليات الإقليمية في المدن الجاورة منذ شهر فبراير 2019، مما يعمق معاناة المرضى و ذويهم الذين ينحدرون من عائلات فقيرة أو، في وضعية الهشاشة.
و يطالب المواطنون وزارة الصحة و كل الجهات المختصة التي لها علاقة بهذا الموضوع ،التدخل العاجل لتخفيف العبء عنهم، حيث إن غالبيتهم لا يستطيعون تحمل نفقات علاج ذويهم المرتفعة في ظل غلاء دواء الأمراض النفسية و العصبية و ضعف مداخيل هذه الأسر التي بالكاد توفر لقمة عيشها.
و كان السيد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ابن مدينة انزكان ، و هو طبيب نفسي ، قد أشرف يوم الجمعة 05 أكتوبر 2018، على افتتاح مصلحة الأمراض النفسية بالمركز الإستشفائي الإقليمي لإنزكان أيت ملول بعد توسيعها وتأهيلها، و بحضور وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، المصطفى الرميد، ووزير الصحة أنس الدكالي، وعدد من المسؤولين الجهويين والمحليين والمنتخبين.
وقال السيد رئيس الحكومة أثناء افتتاح مصلحة الطب النفسي المذكورة “أنا جد مسرور لتوسيع هذه المصلحة وتجديدها بتعاون الجميع، حيث أعطيت لها إمكانية لتقديم خدمات من خلال إيواء مزيد من المرضى النفسيين من مختلف مناطق الجهة، والاستجابة للطلب المتزايد عليها”.
وأضاف السيد رئيس الحكومة “ستكون الخدمات المقدمة في المستوى المطلوب والعلاج مفيدا وهذا عمل جيد، وجزء من تعزيز البنيات الصحية على مستوى المدينة والجهة”.
هذا و يطالب المواطنون اليوم من الجهات المختصة التدخل لتزويد المصلحة و الصيدليات الإقليمية في المدن المجاورة مثل الصيدلية الإقليمية المتواجدة بمستشفى المختار السوسي بمدينة بيوكرى بالدواء لكي تكون " الخدمات المقدمة في المستوى المطلوب والعلاج مفيدا" كما سبق أن صرح بذلك السيد رئيس الحكومة .
مقبول مرفوض
0
2019/07/11 - 04:53
2 | الطاهر عزيز
نفاذ مخزون الدواء بمصلحة الطب النفسي بالمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان - أيت ملول و المواطنون يشتكون
نفاذ مخزون الدواء بمصلحة الطب النفسي بالمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان - أيت ملول و المواطنون يشتكون

يشتكي المواطنون الذين يترددون على مصلحة الطب النفسي بالمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان أيت ملول، من نفاذ مخزون الدواء الخاص بعلاج الأمراض النفسية و العصبية لدى هذ المصلحة منذ عدة أشهر، مما يضطرهم لتحمل تكاليف علاج ذويهم و شراء الأدوية لهم ،و هي أدوية باهضة الثمن في غالب الأحيان ، كما أن مخزون الأدوية من هذا الصنف نفذ لدى الصيدليات الإقليمية في المدن الجاورة منذ شهر فبراير 2019، مما يعمق معاناة المرضى و ذويهم الذين ينحدرون من عائلات فقيرة أو، في وضعية الهشاشة.
و يطالب المواطنون وزارة الصحة و كل الجهات المختصة التي لها علاقة بهذا الموضوع ،التدخل العاجل لتخفيف العبء عنهم، حيث إن غالبيتهم لا يستطيعون تحمل نفقات علاج ذويهم المرتفعة في ظل غلاء دواء الأمراض النفسية و العصبية و ضعف مداخيل هذه الأسر التي بالكاد توفر لقمة عيشها.
مقبول مرفوض
0
2019/07/11 - 04:54
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع