السنة التشريعية الحالية هي الأكثر أهمية في تاريخ البرلمان المغربي
كتبت أسبوعية (لوبسيرفاتور دو ماروك) أن السنة التشريعية الحالية هي على الأرجح الأكثر أهمية في تاريخ البرلمان المغربي من ناحية الكم"٬ مشيرة إلى أنه من المنتظر أن تكون النقاشات حادة لأن الاختلافات والانقسامات كبيرة بين مختلف الأحزاب٬ سواء كانت في الأغلبية أو المعارضة".
غير أنها حذرت من أن أي انحراف شعبوي أو سياسوي قد يزيد من حجم عزوف المواطنين٬ وبالمقابل فإن نقاشا رفيع المستوى من شأنه جذب اهتمام الرأي العام لأن المواضيع الهامة تستقطب شرائح واسعة من المواطنين .
واعتبرت أن الرهان على السنة التشريعية المقبلة يعد حاسما من أجل بناء الديمقراطية٬ ليس فقط من خلال محتوى القانون المرتقب مناقشته٬ ولكن أيضا عبر مساهمة الحكومة والبرلمانيين في رفع مستوى النقاش٬ مما قد يعيد للعمل السياسي نبله وجاذبيته".
صحف - متابعة

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.