الرئيسية | سياسة | "العدل والإحسان"...أنباء عن خلاف كبير داخل الجماعة وارتفاع أصوات تنادي بالتغيير

"العدل والإحسان"...أنباء عن خلاف كبير داخل الجماعة وارتفاع أصوات تنادي بالتغيير

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المرحوم "عبد السلام ياسين" المرحوم "عبد السلام ياسين"
 

أخبارنا المغربية:الرباط

كشفت مصادر مقربة من جماعة "العدل والإحسان" المعارضة، أن الأخيرة دخلت في تدافع/صراع وُصف بالكبير منذ مدة.

ووفق ذات المصادر، فالصراع الذي تعيش على وقعه الجماعة في الآونة الأخيرة، يعود أساسا إلى مفهوم الصحبة المتعارف عليه داخل "العدل والإحسان"، وبكونها (الصحبة) أصبحت ضرورة ملحة في الوقت الراهن.

وتدعو مجموعة من القيادات داخل "أكبر جماعة إسلامية بالمغرب"، إلى ضرورة التغيير داخلها وإنتاج أنماط وأنساق جديدة، لتجاوز الأزمة الخانقة التي تعيشها(الجماعة)، على حد تعبير المصادر.

وبالعودة إلى مفهوم الصحبة الذي تتبناه الجماعة منذ تأسيسها تقريبا، فالمطالبون بالتغيير يرون أن الجماعة في حاجة إلى "صحبة رجل"، خصوصا بعد الفراغ الكبير الذي تركته وفاة مؤسس الجماعة وملهمها الروحي "عبد السلام ياسن".

من جهة أخرى، تعتبر "العدل والإحسان" أن مفهوم الصحبة انتهى مباشرة بعد وفاة "عبد السلام ياسين"، وهذا من أسباب الخلاف داخلها(الجماعة)، خصوصا في ظل تأليف أحد المنتمين لها لكتاب عنونه بـ"الحاجة إلى صحبة رجل".

وأكدت المصادر في حديثها مع الموقع، على أن جل المطالبين بالتغيير داخل الجماعة وجدوا ضالتهم في ناشط من الصحراء، اعتبروه "رجل الصحبة" المبحوث عنه الذي سيملأ الفراغ الكبير الذي تركه المؤسس.

 
مجموع المشاهدات: 5743 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (13 تعليق)

1 | الصاعق
جماعة باطنية حاقدة تقدس مرشدها تماما كما يفعل الروافض بأئمتهم..وبالتالي يحق لنا تصنيفها كفرقة من فرق الشيعة الضالة المنحرفة..يعتقدون أنهم وحدهم المهتدون والباقي إما ضالون أو كفرة..صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : تنقسم أمتي إلى 73 فرقة كلهم في النار إلا واحدة..المصيبة اليوم أن كل الفرق التي ظهرت تظن أنها على حق والآخرون على باطل..ولم يفكر ولو واحد منهم ما إن كانت فرقته ربما من ال 72 الهالكة !!.. فيتعظ ويتراجع..
مقبول مرفوض
-2
2019/09/18 - 10:28
2 | محمد
تعليق
من قال لك أيها المغمور أن "العدل والإحسان" تعتبر أن مفهوم الصحبة انتهى مباشرة بعد وفاة "عبد السلام ياسين"؟
اعلم أن مفهوم الصحبة في الجماعة من المفاهيم الاساسية في المنهاج النبوي الذي أتى به الاستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، الصحبة شرط في الجماعة و ضامنة استمرارها و عزتها..لايمكن الحديث عن الجماعة إن كانت الصحبة غائبة أو مغيبة سواء كان المصحوب حيا أو ميتا، ولنا في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسوة الحسنة، أكملوا رسالته و قد ملك عليهم المبعوث أرواحهم و مهجهم حتى بعد رحيله عليه الصلاة و السلام.
ليس من هب و دب الحديث في المفاهيم المنهاجية لمشروع الجماعة، يلزمها اختصاصيون في المجال يتكلمون بقلوبهم قبل عقولهم القاصرة عن فهم كلام أولياء الله.
مقبول مرفوض
2
2019/09/18 - 10:30
3 |
هذه الاشياء تبرز عدم جدوى الاسلام السياسي و مضاره على الناس المستقيمة في المجتمع لان للمواطن الصالح و الراشد لا يحتاج لهذا النوع من الخطابات فهي كلها اضرار و لا نفع فيها
مقبول مرفوض
1
2019/09/18 - 11:39
4 |
وشرفهم
على الاقل حافظوا على ماء وجههم وشرفهم ولم ينبطحوا للمخزن او يخونوا الشعب كحزب النذالة والتعمية .اما التلفية الوهابية اتباع المنشار فقد باعوا شرفهم كعاهرة للمخزن فحزب الظلام التلفي في مصر كالعاهرة هو مع الرابح في اللعبة تحت شعار الحاكم المتغلب خونة
مقبول مرفوض
2
2019/09/18 - 11:45
5 | محمد أمين
البحث عن منفذ
....والكل يعلم أن اصحاب الحال يبحثون عن منفذ لزرع الشك والخلاف داخل الجماعة ....
لكن نقول لهم بأن الجماعة قبل الأسباب التي يقوم بها القائمون عليها ....والله خير حفظا وهو ارحم الراحمين
ويد الله مع الجماعة
مقبول مرفوض
-1
2019/09/18 - 12:00
6 | عبدو ربه
رجل الصحبة المبحوث عنه
المؤمن تكون ضالته في البحث عن الحق ومعرفة الحق من الباطل والتوحيد من الشرك والسنن من البدع ولا يكون ذالك الا من خلال اتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم ,اما جماعة العدل والا حسان فمبناها على تقديس الاشخاص والتقليد الاعمى واتباغ الخرافات والبدع والشركيات و هذا واضح في مؤلفات شيخهم ياسين ( الاسلام اوالطوفان ...)
فهي مملوءة بالشركيات وهدم وطمس السنن النبوية ,اما عن اتباع الجماعة فهم يرون في باسين الشيخ الواجب اتباعه ،المعصوم ، الامر بالمعروف ...، وهو من هو صوفي طرقي بودشيشي ،حقق اطماعه باستغلال ضعف عقول اتباعه المخدوعين ، من اين له هذه الاموال والمسكن الفاخر اين الزهد والورع ام هي مجرد ادعاءات ،اما آن لكم يا اتباع جماعةالعدل والاحسان ان تستيقضوا من
سباتكم استفيقوا من منماتكم التي جعلتموها وحيا اعظم من شرع الله ،فأين
الخلافة التي ادعيتموها سنة 2006 ، نعم انها منامات شيطانة، والحمد لله الذي ببن الحق لعباده حمدا يليق بجلاله وعظبم
مقبول مرفوض
2
2019/09/18 - 12:15
7 | عابر سبيل
كونان
أنباء, يا سلام كيف لك أيها المخزن اللعين الذي يجري مجرى الدم في شرايين الوطن أن تحدث الفتن على من أصله تابت وفرعه في السماء.. بفضل من الله ومنة..إخسأ يلعين كفاك تشرميلا
مقبول مرفوض
-1
2019/09/18 - 02:50
8 | متتبع
مصالح
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى انهم الاوصياء على الدين و المتاجرين به وسواهم قوم فاسقون ولو كان الامر بايديهم لنصبوا محاكم التفتيش وشقوا على صدور الناس ليطلعوا على إيمانهم هؤلاء الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لسنا منهم وليسوا منا.. يقول الحق سبحانه وتعالى.. وكذلك جعلناكم امة وسطا... الاية صدق الله العظيم
مقبول مرفوض
1
2019/09/18 - 03:09
9 | عبدو ربه
الى المعلق محمد رقم2
ألا ترى يا مسكين ان جماعتك الضالة والزائغة عن الصراط اامستقيم هي المغمورة باتباع الهوى الغارقة في الشرك والخرافات والبدغ والضلالات ،اليست لكم عقول تميييز الامور كما ينبغي , فاين انتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لتسألن عن هذا يوم القيامة ام انكم مجرد اتباع لا يبالون بمن يسوقهم والله الهادي الى سبيل الرشاد
مقبول مرفوض
1
2019/09/18 - 10:10
10 | جلال
اسألكم بالله هل في الإسلام الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام قرآن وسنة ما يجعل الإنسان يعبد الإنسان ويقدس الإنسان هذا ما كان في عصر الفراعنة وقد بينه الله لنا في كتابه حتى العرب كانوا يقدسون الحجارة ولم يعيدوا الإنسان وجاء الإسلام وحررنا من عبادة الأوثان وبين الحبيب ان الشريعة الإسلامية لم تحتكر على شخص دون آخر فالكل سواء والكل مطالب بتنفيذ الأوامر واجتناب المنواهي فلماذا هذا الخلط او غباء في الأسماء المستعارة وتنسب الى الدين هل هناك نبوة أخرى وصدق رسول الله حين قال افترقت الأمم السابقة وبين ان هذه الأمة ستفترق على ٧٣ زادت فئة على الآخرين انا اقول في نظري كل من يدعي الحزبية وينسبها الى الإسلام فهو من الفرق ٧٢ الصلاة لان الإسلام جزء لا يتجزأ
مقبول مرفوض
1
2019/09/19 - 06:17
11 | عبد الله
صحبة الانبياء او الاولياء هي النجاة
من داخل الجماعة أشهد بصدق الخبر.و أؤكد أن الخلاف وصل الى حد فصل كل من ينادي بضرورة صحبة ولي من أولياء الله وارث لنور النبوة.
وبأخاطب من لا يعرف العارف باللبأسيدي عبد السلام ياسين و أفكاره و دعوته فليقرأ إولا عن حياته من كتاب( عبد السلام ياسين)لكاتبه العربي ابو حزم.تم يقرأ كتب الامام اولا.تم ليحكم بما شاء
مقبول مرفوض
0
2019/09/19 - 01:09
12 | تصدميت
امنياتكم
ذلك ما يتمناه المخزن اللعين و من يدور في فلكه .
الجماعة متماسكة بحول الله و قوته .
.
قل موتوا بغيظكم ..
مقبول مرفوض
0
2019/09/20 - 12:23
13 | عبد ربه راجي عفوه
لاشك ان المخزن وفضائحه وفساده والمسؤولين لم يجدوا حلا لهذا الوطن المعزولين ان يشغلوه الا بالباطل والأكاذيب .....
ان الفرد من جماعة العدل والإحسان يسير دولة وان شئت فدولا لانهم تربوا وترعرعوا مع اب راشد لامنافق ولا بخائن ولم يعيب احدا بل كان مربيا وناصحا وداعيا إلى على بصيرة
لقد أخطأتم الطريق أيها الخونة لعدم وعوداتكم لهذا الشعب المسكين
نقول لكم ان الجماعة بحمد مذ عرفناها وهي مع المظلومين ولن ولن ولن تركع لأمثالكم
اخرجوا من جحوركم لقد ان الأوان
مقبول مرفوض
0
2019/09/20 - 03:57
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع