مسؤول سياسي كبير يستعد للإستثمار في قطاع الفندقة بهذا المبلغ المالي

مسؤول سياسي كبير يستعد للإستثمار في قطاع الفندقة بهذا المبلغ المالي

أخبارنا المغربية:الرباط

يعد عضو بمجلس المستشارين ومقرب من "نزار بركة" وكاتب دولة سابق، (يعد) العدة للإستثمار في قطاع الفنادق والمطاعم.

وأحدث (ا.ل) شركة جديدة أسماها “Tassnime Sud”، بشراكة مع أحد أقاربه المسمى (م.ل) برأسمال قيمته الأولية مليوني درهم، حسب ما أورد موقع "MI."

ومن المرتقب أن تمارس الشركة المذكورة نشاطها التجاري، في عاصمة الصحراء المغربية مدينة العيون التي أنشئت بها.

وتستفيد الشركات المنشآة بالمدن الصحراوية، من امتيازات عديدة من طرف الدولة، بالإضافة إلى الإعفاءات الضريبية.

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

houssa

dawlate l7ogra

تعليق 1

d'où et comment ont ils eu cet argent???????????? répondez moi

عقلانية

خلق المدن الجديدة

تعليق 2

لقطع الشك باليقين علي المغرضين والخونة لبلادهم علي الدولة ان تفتح اةراش بناء مدن جديدة بالاقاليم الصحراوية المغربية ودالك بفتح طلبات للمستفيدين من بقع ارضية علي اقل بتمن في متناول الجنيع يمون تشجيعيا وتحفيزيا للظين يرغبون من الاستفادة .علي الاقل يجب علي الدولة بناء 5او 6 مدن جديدة منها تقريب المسافات تم تعزيز الوجود المواطن المغربي ببلاده .

-2

Laghdaf

مقهور من الزبونية والمحسوبية في مدينة العيون

تعليق 3

والأكيد أن عمال هذه الشركة سيستقدمونهم من مدن الشمال كما هو الحال بالنسبة للعديد من الشركات, هنا في الصحراء لا توجد أي فرص شغل للسكان الأصليين, وأنا وأعود بالله من قولة أنا, أقسم بالله العلي العضيم والله شاهد على ما أقول, لدي دبلوم تقني في إصلاح السيارات ولدي رخصة سياقة الشاحنة, ذهبت مع صديقي لشركة حتى ندفع cv لها, وبمجرد دخولنا أخبرنا المسؤول فيها "أنتم من طرف من", وأخبرناه أننا لسنا من أي طرف, وقام بإرجاع سيرنا الذاتية, وقال عندما يتدخل لكم شخص مسؤول في الشركة يمكنكم القدوم, والغريب أن تلك الشركة كل عمالها ليسوا من مدينة العيون. ونفس الكلام قاله لنا شخص أخر في شركة تعمل لصالح المكتب الشريف للفوسفاط, والغريب في الأمر أننا ذهبنا للمكتب الشريف للفوسفاط نفسه بغرض سطاج فقط, ورفض طلبنا لأن والدينا ليسوا عمال في الشركة, وتكرر الأمر مع شركات scania, man, daf, renault, peugeot إذا كيف سنحصل على الخبرة المهنية مادام حتى السطاج يرفض. والأن أنا أفكر في طريقة للهجرة خارج البلد للبحث عن مستقبلي, بعيدا عن هؤلاء القوم الذين لازالو يستعملون المحسوبية والزبونية.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.