بنكيران في المساءلة الشهرية الاربعاء المقبل بمجلس النواب والمعارضة تطرح التراجع في الحريات العامة
يمثل رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران يوم الاربعاء المقبل أمام أعضاء مجلس النواب في إطار الاسئلة الشهرية. وعلم المصدرأنه تم تخصيص 40 دقيقة لكل من فرق الاغلبية و40 دقيقة لفرق المعارضة ونفس التوقيت أيضا لرئيس الحكومة. وعلم من مصادر مطلعة أن فرق المعارضة ستناقش رئيس الحكومة في نقطة واحدة تتعلق بالحريات العامة. ومن المنتظر أن تطرح مسألة التراجع الحاصل في هذا المجال سواء بخصوص المس بحرية الصحافة وغيرها والاعتداء على المعطلين والنقابيين وغيرها من التراجعات والاختلالات التي حصلت في عهد حكومة بنكيران.
في حين من المنتظر أن تتفق فرق الاغلبية بالغرفة الاولى على طرح موضوع موحد كذلك مع رئيس الحكومة.
التدبير الزمني للمساءلة الشهرية لرئيس الحكومة مازال يثير العديد من الملاحظات، خاصة من طرف المعارضة التي ترى أن هذا التقسيم غير عادل، ويكرس هيمنة الحكومة مع أغلبيتها. حيث تتحول هذه المساءلة الشهرية الى حوار بين الطرفين، في الوقت الذي تدافع المعارضة عن المناصفة في تدبير الزمن. وتستند في ذلك على الدستور نفسه وعلى الخطاب الملكي، الذي يبوئ المعارضة مكانة خاصة لتقوم بواجبها الدستوري في مراقبة العمل الحكومي وسياسته العمومية. وترى المعارضة أن من شأن ذلك أن يقوي الحكومة نفسها، من أجل تقويم عملها ومن أجل مصلحة الوطن والمواطنين.
من المنتظر أن يتم تعميق النقاش في هذا الموضوع من أجل تضمينه في النظام الداخلي بمجلس النواب.
من جانب آخر علمت الجريدة أن بعض رؤساء الفرق النيابية يتداولون في مسألة تأجيل هذه الجلسة الدستورية المنتظر أن تتم يوم الاربعاء المقبل، على اعتبار الإرهاق الذي طال البرلمانيين ومخافة عدم حضورهم بشكل كبير، لكن هذا الطرح تضيف مصادرنا يعترضه حاجز الزمن. إذ في حالة تأجيل هذه الجلسة الى الشهر المقبل. سيكون على رئيس الحكومة أن يمثل أمام نواب الأمة مرتين في الشهر الواحد.
الاتحاد الاشتراكي

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
samit
من سوء حظ الرئيس بنكيران أن هناك إحتجاجات واسعة في مملكة الأردن على رفع الحكومة لثمن المحروقات، و هو ما لا يساعد على قرار ثان لرفع ثمن المواد الأساسية من سكر و زيت؛ لكن أي تراجع للحراك الأردني في مواجهة الزيادة سيخلي بظلاله على الشعب المغربي الذي لم يخرج للتنديد بالزيادة الأولى؛ و هو ما سيشجع الحكومة في رفع الأثمنة في القريب العاجل بدعوى تقديم الدعم مباشرة للفقراء!
مواطنة حرة
جلسة الكذب العلني لابن كيران
إن جلسة المساءلة الشهرية الأربعاء المقبل بمجلس النواب ستكون فرصة أخرى لرئيس الحكومة ليبين على تماههفي الكذب والخداع؛سيحاول أن يقنع الرأي العام قبل النواب بإنجازات حكومته الفاشلة التي لم تقدم للمغاربة اي شيء سوى التفقير والتهميش لم يرى منها المغاربة أي خخير وليس فيها أي خير يرجى.و الأدهى من كل هذا وذاك هو التراجع الخطير في الحريات في عهدها ؛ويظهر جليا فيما يتعرض له المعطلون يوميا في شوارع الرباط على مرئى ومسمع من الجميع وبخاصة من يحمل حقيبة الحريات العامة بحكومة ابن كيران؛وهنا نسأل الرئيس ومرؤوسه من المسؤول عن تعنيف المعطلين المطالبين بحقهم في الأدماج بأسلاك الوظيفة العمومية؟من يخيفه ويرهبه الأحتجاج السلمي المشروع الذي يكفله الدستور؟من وراء تعنيف مجموعة الأربعين الوطنية أمام مقر الحزب الحاكم؟هذه المجموعة التي تمثل البطالة الطويلة المدى والتي كانت الحكومة في بدايتها تدعي أنها ستكون من أولوياتها وأنها عازمة على حل ملفها ومع مرور الأيام تبين كذب الحكومة ورئيسها ؛بحيث تنكر لكل التزاماته وتعهداته وأدار ظهره للأربعين الوطنية وبدل حل ملفها بعث للمجموعة الألة الأمنية القمعية للتنكيل بكل أعضاءها؛إن ابن كيران الرئيس اثبت بجدارة كذبه وبهتانه وامتهانه للكذب والخداع فلا ننتظر منه خيرا يوم الأربعاء المقبل وبعده.وكل ما سيشاهده المغاربة ويسمعه هو حصة فكاهة وقولها وإضحك عليها ؛للأسف كنا نتوخى رئيس حكومة بحق وحقيقة فإذا بنا أمام شيء أخر حسبنا الله ونعم الوكيل إننا ندين ونستنكر التراجع الخطير في الحريات وخاصة العنف الممنهج ضد مجموعة الأربعين الوطنية المطالبة بحقها في العيش الكريم و المرابطة بمقر الحزب الحاكم والعازمة على السير قدما حتى تحقيق مطلبها المشروع إيمانا منها إما الموت أو التوظيف كما نستنكر تعنيف كل المعطلين المناضلين في شوارع العاصمة و في أي جهة بالوطن الحبيب .