الرئيسية | سياسة | "قصوري" يُعدّد لـ"أخبارنا" سياقات جولة "دي ميستورا" المغاربيّة ويؤكّد: تتزامن مع انتصارات الرباط الدبلوماسيّة

"قصوري" يُعدّد لـ"أخبارنا" سياقات جولة "دي ميستورا" المغاربيّة ويؤكّد: تتزامن مع انتصارات الرباط الدبلوماسيّة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
"قصوري" يُعدّد لـ"أخبارنا" سياقات جولة "دي ميستورا" المغاربيّة ويؤكّد: تتزامن مع انتصارات الرباط الدبلوماسيّة
 

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن
كشف إدريس قصوري، محلل سياسي وأستاذ جامعي، أن استهلال مبعوث الأمم المتحدة "ستيفان دي ميستورا" جولته المغاربية بزيارة الرباط "يتزامن مع قرار مجلس الأمن 2602، القاضي بأن الجزائر طرف رئيسي في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، ناهيك عن توالي الاعترافات بمغربية الصحراء، والاقتناع بأن مقترح الحكم الذاتي خيار جدي وواقعي لطي هذا الملف بشكل نهائي".
وتابع قصوري، في تصريح خصّ به موقع "أخبارنا"، أن الجولة عينها تأتي أيضا "في سياق الانتصارات الدبلوماسية التي حققها المغرب، بالإضافة إلى الاعتراف الدولي بالاقتصاد المغربي، علاوة على استئناف الرباط علاقاتها الدبلوماسية مع عدد من العواصم الأوروبية، لاسيما برلين"، مشددا على أن "السياقات المذكورة وغيرها في صالح المغرب ومخيبة لآمال الجزائر".
الأستاذ الجامعي كشف أن "الجزائر بلد مزعج وتشكو منه عدد من الدول؛ إذ تعتبر أنها تعوزها المصداقية وتميل إلى العدوانية، لاسيما بعد قرار قطع أنبوب الغاز على إسبانيا المار من الأراضي المغربية"، مشددا على أن "الولايات المتحدة الأمريكية تعد 'الجارة الشرقية' طرفا رئيسيا في النزاع حول الصحراء المغربية".
وأضاف المحلل السياسي عينه أن "المغرب حظي، في الأسابيع الأخيرة، باعتراف جامعة الدول العربية بمغربية الصحراء، وإشادتها بمقترح الحكم الذاتي الذي تبناه المغرب منذ سنة 2007"، مؤكدا أن "ديميستورا سيأخذ المعطيات السالف ذكرها بعين الاعتبار، وسيبني عليها تقريره وفرضياته، دون الحاجة إلى البداية من الصفر، وإنما سيتم الانطلاق من زخم وتراكمات جلسات الحوار السابقة".
قصوري أوضح أيضا أن "تقرير مبعوث الأمم المتحدة المذكور لن يخرج عن هذا الإطار"، مبرزا أن "الجزائر في وضع حرج ومأزق حقيقي في ظل كل هذه المعطيات، وليس من صالحها معاكسة الأمم المتحدة لأنها تمثل صوت جميع الدول"، مشددا على أن "الحكم الذاتي هو الحل الوحيد لإنهاء هذا النزاع؛ أما أسطوانة ما يسمى 'تقرير المصير' فقد انتهت بشكل نهائي وأُقبرت".
وأردف الأستاذ الجامعي ذاته أن "الحوار يجب أن تتمخض عنه نتائج، والطرف الرافض لها يجب التعامل مع بحزم، من خلال الخروج من البند السادس إلى البند السابع الذي يتضمن عقوبات وإلزامات وضغوطات، وبالتالي تكون قرارات الأمم المتحدة ذات فعالية ونجاعة"، خالصا إلى "ضرورة تجاوز 'الحوار من أجل الحوار' دون مخرجات وخلاصات تمضي قدما بهذا الملف الذي عمّر لعقود".
تجدر الإشارة إلى أن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أجرى، أمس الخميس في الرباط، مباحثات مع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، بحضور عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى هيئة الأمم المتحدة.
ووفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فإن الزيارة الإقليمية لـ"دي ميستورا" تندرج في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2602، المعتمد بتاريخ 29 أكتوبر 2021، والذي جددت فيه الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة دعوتها لكل الأطراف مواصلة مشاركتهم في مسلسل الموائد المستديرة، بروح من الواقعية والتوافق، من أجل الوصول إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وقائم على أساس التوافق.

مجموع المشاهدات: 4962 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة