بعد تركيا..الرئيس "تبون" يتعرض لإهانة جديدة في إيطاليا!
أخبارنا المغربية ـ الرباط
تعرض الرئيس الجزائري "عبد المجيد تبون"، لإهانة جديدة خلال زيارته الرسمية خارج البلاد في الفترة الأخيرة.
فبعد تركيا التي خصصت مُؤخرا مستشارا في الديوان الرئاسي لاستقبال الرئيس تبون، في غياب الرئيس الطيب رجب أردوغان، الذي دأب شخصيا، على استقبال ضيوفه من ملوك ورؤساء وأمراء الدول.
وجد رئيس النظام الجزائري، نفسه أمس الأربعاء، في موقف مشابه حيث اكتفت إيطاليا بإرسال وزير خارجيتها وبعض الدبلوماسيين فقط، لاستقباله بمطار روما الدولي.
هذا، علما أن الرئيس تبون، استقبل شخصيا نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا بمطار هواري بومدين الدولي، في نوفمبر 2021.
ورغم أن نشطاء على مواقع التواصل اعتبروا أن أهمية الزيارات تتحدد في مخرجاتها، لكن عدم استقبال رئيس دولة مرتين متتابعتين من طرف أعلى سلطة بالبلاد، يُعد حسب المتتبعين إهانة دبلوماسية لدولة تطلق على نفسها صفة "القوة الضاربة" في المنطقة.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
السياسة
فعلا قوة ضاربة في إستقبال الإهانات و تبديد خيرات البلاد لشراء الذمم كل ذالك من أجل الكيد للمغرب و الوقوف حجر عثرة في سبيل تقدمه.
Karim
قوة التبهديلة
قالك قوة عظمى في افريقيا ههههه قوة التبهديلة هادي
Abdo
لاحول ولا قوة إلا بالله
نبقاو احنا مقابلين الجزائر اش هاد الخزعبلات
مراقب
الدل والخزي والعار
زيادة على هذا لما وقف مع الرئيس لاخد الصور لم يسلم عليه الرئيس الايطالي باليد كما هو معتاد في الپروتوكولات لهذا اوقفه تبون واخد يده بالقوة ليصافحه فضحك الايطالي من سخافة تبون انه الدل والاهانة في كل زيارة تبونية بمعنى الكلمة
الامبراطوريه المغربية
المقاطعة الفرنسية
هما أصلا تزادو فالدل و الاهانة و العبودية و من المظحك و السخرية أنهم يسمون أنفسهم دولة استعمرتهم تركيا قرون و بعدها فرنسا قرن و نصف مزيج من العثمانيين و الفرنسيين يعني بالمعنى الاصح لقطاء لهادا لا نستغرب من الدول لادلالهم
عبد الرحمن
شتان بين الورى و الثريا
العز للمغرب محمد السادس لم ينزل من سيارته حتى جاء الرئيس الفرنسي لاستقباله ولا ننسى الاستقبال و الحفل الذي خصته به دولة الصين. المهم ايها الجزائرية ارجوكم لا تقارنوا بيننا و بينكم نحن في عالم و انتم في عالم، يلزمكم نبداو من صفر على بعد الف سنة باش نوصلوا الى مستوى المغرب، بلاد الشرفاء و الدبلوماسية و العلاقات الدولية و المقص لمن سخن عليه راسو هههههه.