الاتحاد الأوروبي يَتبرّأ من "موقف عدائي" ضد المغرب
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
ردّ الاتحاد الأوروبي على مراسلة سبق لمحمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن أرسلها لـ"UE"، تتضمن رفض المغرب المطلق لمخرجات البرلمان الأوروبي من حرية التعبير وحقوق الإنسان في المغرب.
وجاء في الرد نفسه، توصل موقع "أخبارنا" بنسخة منه، أن "العلاقات الثنائية بين المغرب والاتحاد الأوروبي تمتد لنصف قرن".
الرد عينه تضمن أن "أسس هذه الشراكة استمرت بشكل أقوى، بمناسبة انعقاد مجلس الشراكة في 27 يونيو 2019".
وزادت المراسلة ذاتها أن "الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل، أكد "طموحه للتعاون الثنائي خلال زيارته للمملكة يومي 5 و6 يناير 2023"، مذكرا أن هذه "الشراكة صلبة واستراتيجية".
كما هنّأ الاتحاد الأوروبي، وفق الرد نفسه، "المغرب على انتخابه لعضوية مجلس حقوق الإنسان في الجمهورية المصرية؛ وهي ولاية مهمة لها مسؤولية في تعزيز وحماية حقوق الإنسان".
وتابعت المراسلة: "سيواصل الاتحاد الأوروبي العمل مع المغرب بشأن هذه المواضيع في إطار اتفاقيات شراكة".
تجدر الإشارة إلى أن البرلمان المغربي قرر، بتاريخ 23 يناير المنصرم، إعادة النظر في علاقاته مع نظيره الأوروبي، وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.
يُذكر أيضا أن الرد جاء في بيان مشترك تلاه رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي في ختام جلسة عمومية ترأسها إلى جانب رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نهار سعد
يجب القطع مع الفكر الاستعماري
علاقاتنا بالاتحاد الأوروبي مازالت علاقة تبعية خاضع لمخضوع له بمعنى اننا مازلنا مستنزفين ومحتكرين من قبل اتحاد لا يدافع إلا على مصالح أعضاءه ولا يهمه بتاتا المغرب ولا قضاياه ولعل انفتاحنا على اتحادات وشراكات اخرى سيكون حلا مناسبا للقطع امام اي احتكار او علاقة فوقية يطبعها الاستغلال والعنصرية
محمد الاطلسي
كيخافو مايحشمو كامونيين
لماذا سكت لوريل طوال هذا الوقت. الم يكن على علم بمهزلة البرلمان الاوروبي؟ اليس لهم اكثر من وجه؟ اوروبا لم تعد لا بلد الديموقراطية ولا بلد الحريات ولا بلد التنمية: اوروبا فيها العنصرية خاصة ضد العرب والمسلمين. اوروبا فيها الظلم في حق المسلمين. اوروبا تعرف مشاكل اقتصادية
أمازيغي
تحركوا تحترموا
أين هو دور الجمعيات المغاربة بالخارج. هذا يدل على أنه ليس هناك تنسيق بين مغاربة العالم كما هو الحال بالنسبة للبطوشيين خارج مخيمات العار و"العجاج".يجب ربط الاتصال بمغاربة اوروبا و سيحل المشكل في اقل من شهربن.
Tazi
أين الحقيقة
شي تيكوي وشي تيبخ، التحاد الأوروبي لا يمكنه الاستغناء عن المغرب، لدلك فهم الآن يبحثون مخرج للازمة تصريحات هنا وهناك لعل الفرج يأتي.