زيارة رسمية تَقود زعيم الجمهوريين الفرنسي إلى المغرب وسط توتر العلاقات بين الرباط وباريس
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
من المرتقب أن يحل "إريك سيوتي"، رئيس حزب الجمهوريين اليميني الفرنسي، اليوم الأربعاء 03 ماي الحالي، (أن يحل) بالعاصمة الرباط في زيارة رسمية تدوم لثلاثة أيام.
وتأتي هذه الزيارة (من 03 إلى 05 من الشهر الحالي) تزامنا مع التوتر الحاصل بين المغرب وفرنسا الذي دام لأشهر طويلة، نتج عنها منع مغاربة من الحصول على التأشيرات وعدم تعيين سفير فرنسي بالمغرب.
ووفق بيان للحزب عينه، فإن هذه الزيارة الرسمية "تؤكد، من جديد، ارتباط أسرتنا السياسية بعلاقات الصداقة التي توحد بلدينا، فضلا عن كونها جزءا من استمرارية التاريخ الغني بين المملكة الشريفة والعائلة الديغولية".
البيان المذكور لفت إلى أن علاقة أخوة ومسؤولية تجمع الفرنسيين والمغاربة؛ ليس فقط حول ماض مشترك، ولكن كذلك بخصوص الاهتمام عينه لضمان الاستقرار والازدهار حول البحر الأبيض المتوسط اليوم".
ويتوقع مراقبون مهتمون بالموضوع أن تُبدّد هذه الزيارة شيئا من الأزمة الصامتة التي طبعت العلاقات بين البلدين، نتجت عنها قطيعة دبلوماسية ثنائية وبرود وجفاء مستمران إلى حدود اليوم.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Democrate
Oui
Le plus grand hypocrite c’ est ce monsieur il mange à tous les râteliers
لا للاستعمار
غير مرغوب فيهم
لا نريد هده ااشردمة في وطننا لا يفهمون الا لغة الإستعمار احتقار الشعوب ونهب ثروات الضعفاء لا تضيعو الوقت وابحثو عن شركاء جدد ولا تنسوا أن الشعب المغربي مقهور بعلاء المعيشة وفرنسا الجاءعة لن تزيدنا الا فقرا
امير
امير
مشكلتنا مع فرنسا ليست التأشيرات ولا عدم تعيين سفير ببلادنا ابدا، بل هذه مظاهر ونتائج عدم تفهم قضية وحدتنا الترابية، ومن يقول عكس هذا فهو مقيم فرنسي عندنا
محمد صلاح
لا للكيلو بمكيلين
فرنسا المكرونة لازالت تعيش عقلية المستعمر. نعم لم تكن يوما ديمقراطية بالمعنى العام لكن ديمقراطية بمفهومها الخاص الناهب للآخر. علينا إغلاق باب استثماراتها والحذر من تعالى أعلامها ومكر سياديها ومسخ وإحلال أخلاقها عقيدتها