عاجل.. إحدى أبرز الدول الإفريقية الداعمة للبوليساريو تراجع موقفها بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

عاجل.. إحدى أبرز الدول الإفريقية الداعمة للبوليساريو تراجع موقفها بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

أخبارنا المغربية- الرباط

أعربت جمهورية أنغولا عن تأييدها لحل سياسي قائم على التوافق للنزاع حول الصحراء. 

وجاء في بيان مشترك صدر، اليوم الثلاثاء بالرباط، في ختام أشغال الدورة الثالثة للجنة التعاون المشتركة المغربية - الأنغولية، برئاسة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير العلاقات الخارجية لجمهورية أنغولا، تيتي أنطونيو، أن رئيس الدبلوماسية الأنغولية أكد على أن بلاده "تشجع جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، ستافان دي ميستورا، لإيجاد حل سياسي عادل، دائم، مقبول لدى الأطراف، وقائم على التوافق ". 

وأبرز المصدر ذاته أن الوزيرين جددا، كذلك، التزامهما الراسخ بمبادئ القانون والشرعية الدولية واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

 

للإشارة فإن أنغولا تعد من الدول القليلة التي لازالت تعترف بالجمهورية الصحراوية الوهمية، إذ من المرجح جدا أن تعلن قريبا عن مراجعة هذا الموقف، بعد التقارب غير المسبوق الحاصل بينها وبين المملكة.

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مراقب

العز للمغرب

تعليق 1

غذا ستسمعون ان تبون ارسل عطاف الى انغولا المغرب حمق باباهم واصبحوا تائهين

28

عباس

عطاف لبس صباطك ?

تعليق 2

خرجتو على عطاف .. اليوم يصيفطو شنقريحة باش يصبح فالباب ديال الرئيس الانغولي ... انا مزاوك ما ديرهاش .. راه اليوم شنقريحة يطير ليا الراس

19

Lhoucine.ahd @gmail.com

الحكم الداتي

تعليق 3

لمادا هدا الحكم الداتي نحن تقاتلنا من أجل استرجاع اراضينا وضحكنا بالغالي علينا وهي ارواحنا ونحن في صحرائنا وصحرائنا داخل الوطن ولماذا هدا الحكم الداتي من أراد الرجوع مرحبا كما فعل آخرون ومن لم يريد الرجوع فعليه بالمزيد من الخلاء حتى يقتنع والا فنحن موجودين دائما الا ان الحكومة عليها ان تفكر في تقاعدنا وتنعشه

20

امير

امير

تعليق 4

أنغولا هذه من الدول الغنية بالبترول والمساندة من زمان للأطروحة الوهمية جمهورية اللقطاء المساندة من اللقطاء. انه اختراق قوي جديد الديبلوماسي المغربية المدافعة عن الحق. هكذا تقترب النيران من جنوب افريقيا القريبة جدا من أنغولا. وما على عطاف وتبون وشينقريحة الا تجهيز الطائرات من اجل الخسارة وراء خسارة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.