نائب فرنسي يتساءل.. ماذا تنتظر فرنسا للاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه؟

نائب فرنسي يتساءل.. ماذا تنتظر فرنسا للاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه؟

تساءل النائب الفرنسي، بيار هنري ديمون، "ماذا تنتظر فرنسا للاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه؟"، في تفاعله مع إعلان دولة إسرائيل الاعتراف بمغربية الصحراء.

وفي تغريدة على تويتر، استغرب النائب الفرنسي عن حزب الجمهوريبن قائلا "اتخذت أكبر الديمقراطيات في العالم هذا القرار. إلا فرنسا، رغم أنها الصديقة التاريخية للمملكة".

والموقف الفرنسي، على حد تعبيره، "غير مفهوم وضار للغاية". وكان بلاغ للديوان الملكي أعلن أمس الاثنين أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس-نصره الله- توصل برسالة من رئيس وزراء دولة إسرائيل، فخامة السيد بنيامين نتنياهو، رفع من خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى العلم السامي لصاحب الجلالة قرار دولة إسرائيل الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن موقف بلاده هذا سيتجسد في كافة أعمال ووثائق الحكومة الإسرائيلية ذات الصلة". وشدد، أيضا، على أنه سيتم "إخبار الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر إسرائيل عضوا فيها، وكذا جميع البلدان التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية" بهذا القرار

وفي رسالته إلى جلالة الملك، أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن إسرائيل تدرس، إيجابيا، "فتح قنصلية لها بمدينة الداخلة"، وذلك في إطار تكريس قرار الدولة هذا.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدو المكناسي

المصالح

تعليق 1

ليس من مصلحة ماما فرنسا ان تدير ظهرها للجزاءر التي تجني منها اموالا طاءلة مند نصف الاستقلال

-1

مغربي

السياسة

تعليق 2

فرنسا هي التي صنعت مشكل المغرب و قطعته إربا إربا فكيف لها ان تصلح خطأها. مشكل تقطيع المغرب كان من أولويات أهداف فرنسا الإستعمارية و عندها كل الدلائل على أحقية المغرب بصحرائه الشرقية و الجنوبية و هي تستثمر هذا المشكل لصالحها.

حسن

السياسث

تعليق 3

تعليق رقم 1في الصميم فرنسا هي أصل المشكل

-1

مراقب

سنرى

تعليق 4

المغرب شواي وطباخ عبقري ويعرف من اين يأكل الكتف ستعترف رغما عنها

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.