جريدة بوبليكو الإسبانية (Publico) الأمية وضعف انتشار الإنترنيت يحولان دون اندلاع ثورة في المغرب
أندلس برس
اعتبرت جريدة بوبليكو الإسبانية (Publico)، اليوم الأحد، أن اثنين من العناصر الأساسية التي ساهمت في نجاح الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي، وهي ضعف الأمية وانتشار الإنترنيت، لا تتوفر في المغرب الذي شهد في السنوات الأخيرة، حسب رأيها، "توسيع الصلاحيات والسلط بيد الملك محمد السادس".
وذكرت الجريدة، المقربة من الحزب الاشتراكي الحاكم، أن الواقع يفند الادعاءات بأن المغرب يشهد انتقالا ديمقراطيا، مؤكدة أن "العاهل المغربي يتوفر على سلط أكثر من تلك التي كان بيد والده"، الراحل الحسن الثاني، وذلك عبر خلقه للعديد من المؤسسات التابعة مباشرة للقصر الملكي، مثل مؤسسة محمد الخامس للتضامن أو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
وقالت أستاذة العلوم السياسية بجامعة غرناطة والمختصة في الشؤون المغربية، ماريا أنغوستياس باريخو، للجريدة، إن الملك محمد السادس "لم يتنازل عن شيء من السلطة ولو بشكل صوري بل راكم المزيد من السلط داخل العديد من المؤسسات مما عزز بشكل مفرط قوة المؤسسات الموازية".
واعتبرت المبعوثة الخاصة للجريدة إلى المغرب ترينيداد ديروس أن مؤسسات مثل مؤسسة محمد الخامس للتضامن أو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تعطي الانطباع بأن القصر هو المحرك في محاربة الفقر "مما يساهم في تشكيل ذرع يحميه من الثورات الشعبية"

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
البلبلة
على كدبه ... ! ! ! مساكن maf9osin باش يينوودو البلبلة