فضيحة تكذيب أمريكا للخارجية الجزائرية..الشعيري لـ"أخبارنا": "الغباء الدبلوماسي" يهيمن على نظام الكابرانات!
روج الإعلام الجزائري، نقلاً عن مصادر رسمية، أن وزير الخارجية "أحمد عطاف" استقبل وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية "عزرا زيا"، وناقشا ملف الصحراء المغربية إلى جانب مواضيع ذات اهتمام مشترك، على حد تعبير "بلاغ الخارجية الجزائرية".
غير أن الصدمة التي تلقاها الكابرانات كانت قوية، إذ لم يُشر بلاغ الخارجية الأمريكية إلى أي محادثات حول ملف الصحراء المغربية، بل أكد أن المسؤولين ناقشا ملفات تتعلق بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية فقط.
وفي تصريح حول الموضوع، اعتبر عبد الكريم الشعيري، الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، في تصريح خص به "أخبارنا"، أن "استقبال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف للمبعوثة الأمريكية يشير إلى تحرك دبلوماسي مهم في تعزيز العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية، هذا التحرك الذي كان سيكون ناجحاً لولا الغباء الدبلوماسي الذي يخيم على المسؤولين الجزائريين".
واعتبر المتحدث أن المحادثات بين الطرفين من الطبيعي أن تشمل القضايا الإقليمية والدولية، ومن المفهوم تناول القضايا الإقليمية مثل الوضع في ليبيا، ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، ونزاع الصحراء المغربية، خاصة وأن الجزائر تلعب دوراً محورياً في هذه القضايا، وقد تسعى لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة حولها، مما ينتزع اعترافاً لا محالة بأن الجزائر طرف في النزاع المفتعل، لكن اللجوء للكذب بهذا الشكل يشكل فضيحة دبلوماسية.
وأكد الباحث في معرض تصريحه لـ"أخبارنا" أن "إقحام موضوع الصحراء المغربية في زيارة عزرا زيا للجزائر ليس مفاجئاً، بل يعد جزءاً من سياق دبلوماسي معقد، فالقضية تظل نقطة حساسة في العلاقات الجزائرية-المغربية، وبالتالي فإن أي تطور في الموقف الأمريكي قد يكون له تأثير كبير على العلاقات في المنطقة".
وفي سياق متصل، كانت وكيلة وزارة الخارجية للأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان، عزرا زيا، قد صرحت خلال زيارتها للجزائر: "بحثنا موضوعات عديدة شملت سبل تعميق الشراكة بين بلدينا من أجل تعزيز الاستقرار الإقليمي، كما تناولنا الجهود المبذولة لمكافحة المخدرات، والتعاون متعدد الأطراف، والحريات الأساسية".
كما أوضحت المسؤولة الأمريكية ما دار بينها وبين عطاف، بقولها: "أجريت مناقشة مثمرة مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف حول معالجة عدم الاستقرار في منطقة الساحل، والأزمات الإنسانية الإقليمية، فضلاً عن الشراكة في مكافحة الاتجار بالبشر والإرهاب، وتعزيز الهجرة الآمنة والمنظمة في الجزائر وإفريقيا وخارجها". ما يؤكد، وعلى لسان المسؤولة الأمريكية، أن موضوع الصحراء المغربية لم يكن ضمن لائحة المواضيع المناقشة.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مراقب
كذابين
لايمكن لهذا الشعب ان يعيش من دون كذب وتزوير قبل ايام اتهموا ادميرال اسبانيا بانه هاجم المغرب رغم انه صنف الجزائر بالعدو وقال بالحرف بإن الجزائر تتباهى بالغواصة ولكن ليست بالدولة القوية والمغرب اقوى منها كما قال بان المغرب لايشكل خطرا على اسبانيا ولكنه جار غير مريح بسبب التاريخ
الريح المستريح
الكذوب كيكون على الميت
الناس كيكذبو على الميت اما الحي يفنذ اكاذيب الآخرين الكراغلة اللقطاء ابناء ام حسن العاهرة هذه خصالهم الكذب هو عقيدتهم وخير دليل هو رئيسهم الملقب بكذبون في وسائل التواصل الاجتماعي العالم يعرف انه اكبر كذاب في العالم لانه صنع من طرف الكابرانات المناجيس لفعل ذلك
جحا وجدة
تنظيم خربقستان في دولة جزاىرستان
الغباء في دولة خربقستان برىاسة تبونستان المؤتمر باوامر الجنرال الذي يعيش في مرحلة الخرف وقضاء حواىجه في سرواله تحاول ان تقنع الراي العام الجزاىري بان الشمس تشرق غربا مادامت هذه الدويلة تعيش في عالم اخر