في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

وهبي: الدستور لا ينص على إقالة الحكومة بسبب الاحتجاجات

وهبي: الدستور لا ينص على إقالة الحكومة بسبب الاحتجاجات

أخبارنا المغربية ـ الرباط

في رد على المطالب التي رفعها شباب "جيل Z" بإقالة الحكومة الحالية، أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن أي قرار سياسي يخص الحكومة لا يمكن أن يُتخذ خارج إطار الدستور. 

وقال، في تصريح له عبر قناة "العربية" يوم الجمعة، إن الدستور لا يحدد إسقاط الحكومة نتيجة للخروج في المظاهرات.

وأوضح وهبي أن "المشكلة ليست في بقاء الحكومة أو مغادرتها، بل في معالجة الأسباب التي دفعت الشباب للخروج إلى الشارع، والعمل على إيجاد حلول لهذه القضايا".

وحول مطالب تحسين قطاع الصحة، أوضح الوزير أن الحكومة بذلت جهوداً كبيرة في بناء المستشفيات، إلا أنه أشار إلى أن هذه الجهود لا تكفي، خاصة مع استمرار هجرة الأطباء. 

وأضاف أن "الدستور والقانون لا يمنعان الطلاب من السفر للدراسة في الخارج."

وأشار إلى أن الأخطاء التي تحاسب عليها الحكومة هي تراكمات طويلة الأمد، وهي مسؤولية عشر حكومات متعاقبة، مؤكداً أن كل ما ستقدمه الحكومة الحالية سيصبح في النهاية عبئاً على الحكومة المقبلة.

وفيما يتعلق بالحوار مع "جيل Z"، شدد وهبي على أن الحوار يجب أن يتم من خلال القنوات الدستورية، قائلاً: "لا يمكن أن تتظاهر باسم الحق الذي يمنحه لك الدستور، ثم تخرج عن المؤسسات الدستورية".

أما عن القاصرين الذين تم توقيفهم بسبب أعمال العنف والتخريب في عدة مدن مغربية، فقال وهبي إن "القاصرين لديهم حقوق خاصة بهم، وليس مسؤوليات كبيرة. لذلك، سيتم التعامل معهم وفقاً لمساطر قانونية خاصة تراعي سنهم وحدود مسؤولياتهم".

واختتم الوزير حديثه بالإشارة إلى أن القاصرين الذين يخرجون إلى الشارع ويتورطون في أعمال العنف ليسوا فقط بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية، ولكن لأنهم تأثروا بعالم افتراضي يغيّب الدولة والقانون. وأضاف أن الدولة ستتعامل مع هذا الوضع "بحكمة قانونية وإنسانية، ولا بفكر انتقامي".


عدد التعليقات (6 تعليق)

1

لخلوفي

ياسلام

ان كان فيكم ذرة من الرجولة وتحبون هذا الوطن وتعملون من أجله لاستقلتم في اليوم الاول من الاتجاجات ولاكن هدفكم ليس مصلحة الوطن والمواطن بل هناك اشياء أخرى هي الاولى التي تهمكم.

2025/10/03 - 07:09
2

مغربي

استقالة وليس إقالة

الدستور لا ينص على إقالة الحكومة ولكن إذا كانت الحكومة وطنية وتحب هذا الوطن واستقراره وجب عليها تقديم استقالتها لانه مطلب شعبي .ولكن إذا كانت الحكومة تحب المناصب والتعويضات والامتيازات فحتما لن تتخلى على كل هذا حبا في الشعب

2025/10/03 - 07:16
3

عزيز

على سلامتك

على سلامتك عاد طفات عليك الشمعة وتتكلم عن مشاكل الشعب وخائف على منصبك الوزاري، سيكون هناك تعديل وزاري موسع بوجوه جديدة وانتخابات تشريعية سابقة لاوانها

2025/10/03 - 07:23
4

مواطن

اية تراكمات؟؟

اية تراكمات يتحدت عنها؟؟ هل تزويد المستشفيات بالمعدات الضرورية والادوية والتجهيزات الضرورية تعتبرونها تراكمات؟؟؟ .هل تشجيع الاطباء على البقاء في المستشفيات بواسطة تعويضات مريحة تعتبر تراكمات؟؟ قضيتي مدة 4 سنوات في الحكومة لم تقوموا خلال هذه المدة بتجهيز المستشفيات ولم تقوموا بالنظر في تعويضات الاطباء .ولكن اتجهتم إلى تشجيع المصحات الخاصة وتزويدهم بكل ما يخصهم واهملتم تمامآ القطاع العام.فالميزانية المخصصة لقطاع الصحة لا تتجاوز ميزانية البرلمان والمستشارين

2025/10/03 - 07:40
5

متتبع مغربي

ميزانية الصحة

صرح رءيس الحكومة أن ميزانية الصحة ارتفعت من 13 مليار درهم إلى 32 مليار درهم.. ولم يستطع القول أن ميزانية البرلمان هي 49 مليار درهم يعني ميزانية البرلمان تفوق قطاع الصحة باكتر من الضعف. والسؤال هو من هو المرفق المهم بالنسبة للمواطن ؟ هل صحته ام رفاهية البرلمانيين.كان على الأقل ان تكون ميزانية الصحة ما يفوق ميزانية البرلمان وليس العكس.من هنا يتضح ان الحكومة والأحزاب تهمهم مصلحتهم وتعويضاتهم اولا وبعد ذلك يأتي الفتات للمواطن

2025/10/03 - 07:56
6

عبد الله ب.

يا.. وزير العدل

ماذا عن ظاهرة "دروس الدعم" الطاغية على المشهد المجتمعي ؟ هل يعلم "صاحب العدل" أن أساتذة الثانوي بخاصة معظمهم لا يؤدون واجبهم كما هو مفترض، بل يقومون "بالواجب" أثناء حصص الدعم، خصوصا أساتذة الرياضيات والفيزياء.. أي والله، فأين العدل ؟ وأين القانون ؟ وأين الدولة ؟ وأين حب الوطن ؟ وأين الالتفاف حول الثوابت ؟ مشكلتنا تكمن في غياب الإحساس الحق بالمسؤولية، مشكلتنا في الصدق مع الوطن وثوابت الوطن ومع أنفسنا

2025/10/03 - 08:41
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة