خديجة بن قنة تهاجم تصويت الجزائر لصالح المشروع الأمريكي بشأن غزة

خديجة بن قنة تهاجم تصويت الجزائر لصالح المشروع الأمريكي بشأن غزة

انتقدت الإعلامية الجزائرية في قناة الجزيرة، خديجة بن قنة، بلادها بعد تصويتها لصالح الخطة الأمريكية الخاصة بغزة في مجلس الأمن.

وحظي المشروع بدعم 13 عضواً بالمجلس، من بينهم الجزائر، فيما اختارت روسيا والصين الامتناع عن التصويت.

وكتبت بن قنة على صفحتها بفيسبوك: "مازلت أحاول استيعاب صدمة ذهاب الصوت العربي في مجلس الأمن لدعم ترامب". 

وأضافت: "الامتناع عن التصويت كان يمكن أن يحفظ ماء الوجه ويخفف من عار المسؤولية التاريخية تجاه أسوأ القرارات التي طالت فلسطين في تاريخ الأمم المتحدة".

وتابعت: "التاريخ سيحاسبنا على جريمة اغتيال القضية… في شرم الشيخ أولاً، ثم في مجلس الأمن ثانياً والله المستعان".

وهذا، وتم اعتماد القرار الذي قدمته الولايات المتحدة والذي ينص على إنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.

 

 

 

 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الرحموني

رأي فقط

تعليق 1

وهل للاخديجة بن قنا غاب عليها جريمة أخرى للنظام العسكري الجزائري عندما عارض وحده في قمة عربية يا حسرة حق المغرب في سبتة و مليلية بل وبكل وقاحة ساند الإستعمار الاسباني في دوام استعمار أرض عربية ، ونحن المغاربة لا نفرق ولا نميز ما بين حق كل من المغاربة والفلسيطينيين في استرجاع اراضيهم هل نامت للا خديجة طويلا حتى استيقظت لنكتشف خيانة نظام بلدها. ......نيا

ملاحظ

انجلى الغبار

تعليق 2

ظهرت حقيقة قوتكم الضاربة .وتعرت سوءاتكم.ها هي القوة الضاربة التي كنتم وزوجته لها التعاون انها بعد سقوطها في الصحراء المغربية تسقط مرة اخرى في فلسطين ياما قلنا للشعب الجزائ ان حكامكم م يركبون على قضية الصحراء المغربية وقضية فلسطين للتغطية على تدميرهم لبلدكم هاهم يزحفون نحو اسرائيل بعد ان كانوا يشتمون العارفين خبايا السياسة وكيفية تدبير الامور

مراقب

بانوا على حقيقتهم

تعليق 3

الكيل بمكيالين لماذا تفاجئت سيدتي فالكابرانات باعوا واشتاروا وقايضوا واستغلوا القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية وباعوا الوهم للفلسطينيين والجزائريين

شمالي

ضاع ما تبقى من فلسطين ب سايكس بيكو1916جديد

تعليق 4

قوة دولية في غزة. معناه تقسيم ما تبقى او عزل غزة عن الضفة الغربية او بالاحرى استعمار غزة من جديد لضرب اتفاقية اوسلو1993و الركوب على السلطة ا لفلسطينية ثانياو تحجيمها او اقصاؤها او نهاية السيادة لفلسطين كدولة مستقلة حسب قرار التقسيم للامم المتحدة نفسه1948الذي ينص على دولتين فلسطين( . الضفة والقطاع متصلتان ترابيا بمساحة 45%)) واسرائيل بمساحة55%

عابر طريق

القوة الضاربة

تعليق 5

على من تتأسفي على نظام كرغولي ولو مرة كانوا رجالا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.