لحظة مرور موكب الملك محمد السادس بدرب السلطان

مولاي رشيد بالبيضاء: سقوط كاميو في حفرة يفضح هشاشة البنية التحتية

مع اقتراب رمضان.. جولة في أسواق الرشيدية تكشف تنوع التمور وتفاوت أسعارها

فرق الهندسة العسكرية للقوات المسلحة الملكية تتدخل لإجلاء مواطنين بالحوافات ضواحي إقليم سيدي قاسم

أشغال تعلية سد محمد الخامس.. مشروع ضخم يعيد الأمل للأمن المائي بجهة الشرق

فرقة الغطاسين بالدرك والوقاية المدنية يواصلون البحث عن مفقودين بأودية ضواحي تطوان باستعمال الدرون

عشية لقاء مدريد.. حركة صحراويون من أجل السلام ترفض "فاتورة السلام" وتؤكد أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد لملف الصحراء

عشية لقاء مدريد.. حركة صحراويون من أجل السلام ترفض "فاتورة السلام" وتؤكد أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد لملف الصحراء

أخبارنا المغربية – عبد الإله بوسحابة

أكد "محمد شريف"، مسؤول العلاقات الخارجية في "حركة صحراويون من أجل السلام"، أن جبهة البوليساريو تدفع اليوم ثمن نموذج سياسي مغلق يفتقر إلى التعددية، بعد أن عجز عن تمثيل مختلف الحساسيات والاتجاهات داخل المجتمع الصحراوي.

 وفي تصريح له، نشر عبر الصفحة الرسمية للحركة على الفيسبوك، جدد "شريف" رفض الحركة لما يسمى بـ"تقاسم فاتورة السلام" الذي يطرحه قادة البوليساريو عشية محادثات مدريد، واصفًا هذا المقترح بأنه غير مقبول، قبل أن يؤكد أن المنطلق الواقعي الوحيد للتوصل إلى حل دائم يكمن في قبول السيادة المغربية وتنفيذ حكم ذاتي واسع ومفصل، حقيقي ومرفق بضمانات واضحة، انسجامًا مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.

في سياق متصل، أشار "شريف" إلى أن السلام ليس موضوعًا للتفاوض على "فاتورة" أو لتقاسمها، بل يتطلب تحديد الصلاحيات، بناء المؤسسات، ووضع مخطط تنموي استثنائي للإقليم، وهو ما يعكس التزام المغرب بمسؤولياته تجاه سكان الصحراء المغربية ويضمن التنمية والاستقرار للمنطقة. 

وأضاف ذات المتحدث أن تصريحات البوليساريو الأخيرة تكشف ضعف الجبهة، الذي تفاقم بعد قرارها الأحادي القاضي بكسر وقف إطلاق النار الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1991، في خطوة أحادية عام 2020، وأن الأزمة الحالية ليست مجرد خطأ تقديري في المجال العسكري أو الدبلوماسي، بل هي نتيجة نموذج سياسي مغلق بلا تعددية فعلية، بقي على مدار عقود تحت شعار كونه "الممثل الوحيد والشرعي"، ما جعل القرارات الاستراتيجية الصعبة مركزة في يد جهة واحدة تتحمل المسؤولية التاريخية.

إلى جانب ذلك، شدد "شريف" على أن تبني المسار الذي رسمه آخر قرار لمجلس الأمن سيقود البوليساريو نحو صيغة بعيدة جدًا عن مشروع الدولة المستقلة التي وعدت بها، وهو ما يعكس طبيعة الانكسار السياسي للجبهة، مذكّرًا بمقولة نابليون: "للهزيمة أب واحد".

 في المقابل، تعتبر حركة صحراويون من أجل السلام نفسها صوتا بنّاء قادر على التوصل إلى اتفاق متكامل يحقق السلام والاستقرار دون أي عقد سياسية داخلية، معبرة عن استعدادها الكامل للمشاركة في تصميم اتفاق الحكم الذاتي والفترة الانتقالية، بما في ذلك إعادة الإعمار، إعادة إدماج اللاجئين، نزع السلاح، وإنشاء قوات أمن مهنية تابعة للحكم الذاتي.

وشدد "شريف" على حق الحركة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات التي تدعو إليها الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية، مؤكدًا أن السلام والازدهار في الصحراء يتطلبان إشراك من يراهنون على الحوار والتعايش وحل لا غالب فيه ولا مغلوب، وهو ما يجعل صوت حركة "صحراويون من أجل السلام" ضرورة أساسية لتحقيق الحلول العملية والمستدامة، وفق تقديره.

 واختتم "شريف" تصريحه بالقول إن السلام لا تُفرض له فاتورة ولا يُساوَم عليه، بل يُبنى، في موقف يكرس الشرعية المغربية ويؤكد أن الحل الواقعي يكمن في الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مع إشراك قوى صحراوية بنّاءة تدعم التنمية والاستقرار.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات