لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

حقيقة اقتراب وليد الركراكي من تدريب أولمبيك مارسيليا!

حقيقة اقتراب وليد الركراكي من تدريب أولمبيك مارسيليا!

أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني

تزامنا مع "كلاسيكو" الدوري الفرنسي بين باريس سان جيرمان ومارسيليا، انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي خبر مفاجئ يتعلق بمستقبل وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي. 

الخبر الذي وُصف بـ "الشائعة المدوية"، زعم اقتراب الركراكي من تدريب نادي أولمبيك مارسيليا المتعطش لتغيير دماء طاقمه الفني.

وانطلقت هذه الموجة عقب تدوينة للصحفي في جريدة "ليكيب"، نبيل جليط، على منصة (X)، حيث كتب: "أراه مناسباً جداً لمارسيليا". هذه العبارة كانت كفيلة بفتح باب التأويلات، خاصة وأن النادي الفرنسي يعيش فترة صعبة رفقة مدربه الحالي الإيطالي روبرتو دي زيربي، لا سيما بعد الإقصاء المرير من مسابقة دوري أبطال أوروبا، مما جعل الجماهير تبحث عن "منقذ".

رغم الضجيج المحيط بكرسي الاحتياط في "الفيلودروم"، لا يزال روبرتو دي زيربي متمسكاً بمنصبه، حيث صرح مؤخراً بلهجة قوية: "لدي القدرة على البقاء في مارسيليا لخمس أو ست سنوات". هذا التصريح يعكس رغبة المدرب الإيطالي في تصحيح المسار، رغم أن نتائج الفريق في الآونة الأخيرة وضعت مستقبله على المحك أمام ضغط الإدارة والجمهور.

من جهة أخرى، سارعت مصادر صحفية موثوقة إلى كبح جماح هذه التكهنات؛ حيث أكد الصحفي مارك ميتشينوا أنه لا توجد أي اتصالات رسمية أو اهتمام من جانب إدارة أولمبيك مارسيليا بالتعاقد مع الركراكي في الوقت الحالي. 

وأوضح ميتشينوا أن اسم المدرب المغربي طُرح في سياق النقاش الإعلامي فقط، دون أن يترجم ذلك إلى عرض حقيقي على أرض الواقع.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات