أخبارنا المغربية - محمد الميموني
في خطوة سياسية تحمل دلالات قوية قبل أشهر من الاستحقاقات الانتخابية المقررة نهاية السنة الجارية، أعلن القيادي الاتحادي السابق، عبد الهادي خيرات، رسمياً التحاقه بحزب التقدم والاشتراكية. هذا الانتقال يأتي ليعيد ترتيب الأوراق السياسية بمدينة سطات، ويؤشر على حركية جديدة في المشهد الحزبي الوطني.
وجرى الإعلان عن هذا الانضمام خلال اجتماع تنظيمي بمدينة سطات، الجمعة، جمع خيرات بوفد يمثل المكتبيْن الإقليمي والمحلي لـ"حزب الكتاب".
وأكد خيرات خلال اللقاء رغبته الأكيدة في استئناف مساره النضالي من داخل الهياكل التنظيمية للحزب، والمساهمة في تنزيل برنامجه السياسي على المستويين المحلي والوطني.
وعزا "الصقر الاتحادي" السابق اختياره الجديد إلى قناعات فكرية وسياسية تتقاطع مع هوية حزب التقدم والاشتراكية ومشروعه المجتمعي.
كما أشار الحزب، في بلاغ تواصله، إلى أن علاقة خيرات التاريخية بقيادات "الرفاق" وتحديات المرحلة السياسية الراهنة، شكلت حافزاً أساسياً لهذا التموقع الجديد.
ويُعد عبد الهادي خيرات من الأسماء الوازنة في تيار اليسار المغربي، حيث بصم على حضور لافت منذ بداياته في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وصولاً إلى تقلده مسؤوليات قيادية داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لعدة عقود، مما يجعله رقماً صعباً في المعادلة الانتخابية والسياسية نظراً لتجربته التنظيمية الطويلة.

خليف
السي خيرات
نعرف جيدا السيد خيرات من خلال نضالاته و قناعاته في حزب الاتحاد الاشتراكي عندما كان يضم قيادات بمعنى الكلمة ،اما الان اصبح مثل (قطعة فلاحية :فيرما) لدى المسمى لشكر يفعل فيها ما يشاء بعيدة عن الاسس التي بني من اجلها هذا الحزب العتيق