أخبارنا المغربية - وجدة
أثار خرق نائبة رئيس جماعة وجدة وبعض أعضاء جماعة وجدة ميثاق الأخلاقيات للحزب صدمة واسعة داخل التنظيم، بعد أن سار هؤلاء ضد توجهات القيادة والالتزام الجماعي بورش تخليق الحياة السياسية، مغردين بشكل واضح خارج السرب التنظيمي.
ورفض مناضلو الحزب هذه الممارسات رفضاً تاماً، معتبرين أن أي خروج عن القيم والمبادئ التنظيمية يمثل تهديداً مباشراً لوحدة الحزب ومصداقيته. وطالبوا بشكل عاجل بتفعيل دور الرقابة للجنة الأخلاقيات الوطنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المخالفين، في رسالة صارمة تؤكد أن المسؤولية التنظيمية والالتزام بالقيم ليست قابلة للمساومة أو التجاهل.
وتُعتبر هذه التجاوزات اختباراً حقيقياً للقيادة الحزبية، التي عليها أن تثبت قدرتها على فرض الانضباط ومعاقبة كل من يحاول تقويض التوجهات الجماعية، حفاظاً على وحدة الحزب وصورته أمام المواطنين، خاصة في ظل تركيز القيادة على ورش تخليق الحياة السياسية وتعزيز القيم الأخلاقية للممارسة السياسية.
ويبقى السؤال الملح: هل ستتصدى القيادة لهذه الانحرافات بحزم وتعيد الأمور إلى نصابها، أم أن السماح بهذه التجاوزات سيشكل سابقة خطيرة تهدد استقرار الحزب ومستقبل الإصلاح السياسي الذي يقوده المهدي بنسعيد؟
