أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الدول المؤسسة لـ "مجلس السلام"، ومن بينها المغرب، تعهدت بضخ مبالغ تتجاوز 5 مليارات دولار.
ويهدف هذا الصندوق بشكل أساسي إلى توفير الإغاثة الإنسانية العاجلة وتمويل مشاريع إعادة الإعمار الكبرى في قطاع غزة، وذلك ضمن رؤية ترامب الشاملة للتسوية في المنطقة.
ينتظر أن تحتضن واشنطن في 19 فبراير الجاري اجتماعاً رفيع المستوى لأعضاء المجلس لحسم الالتزامات المالية.
ولا يقتصر الطموح على الدعم المادي فحسب، بل يمتد ليشمل تشكيل "قوة استقرار" تضم آلاف الأفراد لضمان الأمن الميداني، شريطة الالتزام بشرط ترامب المتمثل في "النزع الكامل لسلاح حماس".
وفقاً لمسودة ميثاق المنظمة الجديدة، تفرض الإدارة الأمريكية مساهمة مالية بحد أدنى يصل إلى مليار دولار لضمان الحصول على مقعد دائم في المجلس.
ويضع هذا الشرط المغرب في موقف محوري إلى جانب قوى إقليمية مثل السعودية والإمارات وتركيا، مما يعكس رغبة واشنطن في إشراك حلفائها الموثوقين في إدارة ملفات المنطقة الحساسة.
يعد هذا التحرك الدبلوماسي ركيزة أساسية في خطة ترامب التي ساهمت سابقاً في التوصل لوقف إطلاق النار.
ومع اهتمام دول أوروبية كإيطاليا بمراقبة سير المباحثات، يبرز المغرب كشريك استراتيجي في طليعة الدول التي ستصيغ ملامح المرحلة الأمنية والسياسية المقبلة في قطاع غزة، مما يعزز التحالف القائم بين الرباط وواشنطن.
