هل تراجع بنكيران عن خوض غمار الانتخابات بسبب معاش الـ"7 ملايين"؟

هل تراجع بنكيران عن خوض غمار الانتخابات بسبب معاش الـ"7 ملايين"؟

أثار قرار عبد الإله بنكيران بالانسحاب من سباق الانتخابات التشريعية المقبلة جملة من القراءات السياسية، حيث ربطته كواليس حزب العدالة والتنمية مباشرة بـ"ضربة تنظيمية" تعرض لها في معقله بسلا؛ إذ وضعته القواعد الحزبية في المرتبة الثالثة خلف جامع المعتصم وعبد اللطيف سودو. 

هذا الترتيب اعتبره الأمين العام مساً بمكانته وتراجعاً عن الأعراف الحزبية، مما دفعه إلى التراجع وترك التزكية لغيره تجنباً لمغامرة انتخابية غير مضمونة العواقب.

وتتداخل في هذا القرار تداعيات "الزلزال الانتخابي" لعام 2021، الذي هبط بالحزب من الصدارة إلى أسفل موازين القوى السياسية. 

ويبدو أن ظلال تلك الهزيمة النكراء لا تزال تؤثر على نفسية القيادة الحالية، مما جعل الابتعاد عن صناديق الاقتراع خياراً لحماية ما تبقى من الكاريزما السياسية للرجل، في وقت يعكس فيه تراجع القامات التاريخية أزمة بنيوية حقيقية في تجديد النخب الحزبية.

بالموازاة مع الأبعاد التنظيمية، طفت على السطح تساؤلات الشارع والصالونات السياسية حول "الدافع المادي" الكامن وراء هذا الانكفاء، والمتعلق بالحفاظ على معاشه الاستثنائي (7 ملايين سنتيم شهرياً). 

ويرى مراقبون أن العودة إلى معترك البرلمان كانت ستضع هذا الامتياز المالي في مهب المساءلة القانونية والشعبية، مما جعل تفضيل "التحصين المالي" والابتعاد عن المجازفة الخيار الأكثر أماناً وعقلانية له في هذه المرحلة.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مشرق

اكيد لأن هناك تقاعد

تعليق 1

اكيد لأن هناك تقاعد سمين.كل مغربي يحلم بيه فكيف عمي بن كيران يغامر انشري ياجريدة الخبارنا لانك تقصرين في نشر تعليقاتي

HAMMOUCH

الاختيار

تعليق 2

قراها مزيان الا ربح اياخد 32000 الا بقا كيفما هو دابا ايبقا ياخد 70000 درهم عارف شنوكيدير

منال

الخبت

تعليق 3

تعلب خبيت يستعمل جميع الخدع والمناورات ،لسرقة المغاربة الضعفاء

مواطن مغربي

كفى

تعليق 4

العنوان المذكور اعلاه دليل قاطع على عدم خوض الانتخابات لا يمكن لاي احد ان يضحي بهذا المبلغ ا

المير علي

منكر

تعليق 5

اصحاب المعاش الهزيل يعانون بصمت فمنذ 24 سنة لم يستفيدوا ولو بدرهم واحد فمنهم من أفنى شبابه في كهوف الفهم الحجري ومنهم من غادر الوظيفة وهو يحمل أمراضًا مزمنة جراء الضغط ومنهم لا من لا يتعدى دخله 700 درهم فإذا قسمت 700000درهم على 700 تساوي الف ضعف أليس هذا منكر في هذا البلد الذي تجد فيه فءة عريضة من المواطنين لا يملكون إلا البطاقة الوطنية فقط فالهوية مغربية والحالة مزرية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.