رغم نفيه السابق.. هل تُمهّد الكواليس لدخول فوزي لقجع الانتخابات المقبلة باسم الأصالة والمعاصرة؟

رغم نفيه السابق.. هل تُمهّد الكواليس لدخول فوزي لقجع الانتخابات المقبلة باسم الأصالة والمعاصرة؟

علمت جريدة "أخبارنا"، من مصادر جيدة الاطلاع، أن الصالونات السياسية بالعاصمة الرباط تعيش على وقع نقاشات ساخنة وترتيبات وصفت بـ"المتقدمة"، لتمهيد الطريق أمام فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، لولوج المعترك الحزبي والانتخابي من بوابة حزب الأصالة والمعاصرة.

ووفق معطيات حصلت عليها "أخبارنا"، فإنه رغم أن فوزي لقجع سبق أن نفى، في تصريحات إعلامية سابقة، أي نية للانخراط الحزبي أو الترشح للانتخابات، فإن معطيات جديدة تفيد بأن اتصالات جرت خلال الآونة الأخيرة بين رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والقيادة الجماعية لحزب "الجرار"، بهدف التوصل إلى اتفاق يقضي بالتحاقه الرسمي بالحزب والترشح بألوانه في الاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذه الخطوة تعكس رغبة لقجع في خلع جلباب "التكنوقراط" والعمل الحكومي غير المنتمي، والتموقع بشكل رسمي داخل حزب وازن في الخريطة السياسية، مما يمنحه شرعية انتخابية مباشرة تعزز من وزنه في أي هندسة حكومية قادمة.

وفي هذا السياق يرى عدد من  المتابعين  للمشهد الحزبي أن هذه "الطبخة السياسية" تمثل مكسبا استراتيجياً لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يطمح إلى تقوية صفوفه بكفاءات تدبيرية من الوزن الثقيل قادرة على إعطاء زخم إضافي للحزب في مواجهة حليفه وغريمه التجمعي، في حين يُحاط هذا الترتيب بتكتم شديد بخصوص الدائرة الانتخابية التي سيعتمد عليها لقجع لربح رهان المقعد البرلماني.

وينتظر، خلال الأيام القليلة المقبلة، الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة التي ستشكل بدون شك  واحدة من أبرز المفاجآت السياسية التي تسبق الاستحقاقات التشريعية، في وقت تترقب فيه الأوساط الحزبية كيف ستنعكس هذه "الهجرة التكنوقراطية" نحو "الجرار" على موازين القوى داخل الأغلبية الحكومية المعاصرة.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نورالدين

لقجع

تعليق 1

خليك يا اقجع للمغاربة أجمعين. راك غادي تندم ندما شديدا ان ذهبت في هذا المسار

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.