أوجار من الداخلة: السياسة ليست "ميركاتو" والديمقراطية تنافس برامج وليس استقطاب أشخاص
بعث محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، رسائل سياسية قوية خلال اللقاء التواصلي للحزب بمدينة الداخلة اليوم، وذلك بالتزامن مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لشتنبر. وحذر من تحويل الممارسة الديمقراطية إلى "سوق انتقالات" للوجوه والأسماء، مشددا على أن أصل التنافس السياسي ينبغي أن يظل محصورا في نطاق البرامج والمشاريع التنموية.
وقال القيادي التجمعي بنبرة حاسمة: "السياسة لا يمكن أن تكون ميركاتو.. الكرة كرة والديمقراطية ديمقراطية"، موضحا أن الأحزاب تتحمل مسؤولية أخلاقية وتاريخية لحماية المسار الديمقراطي وصيانة ثقة المواطنين في المؤسسات والهيئات المنتخبة.
وأشار إلى أن اختزال الفعل السياسي في التسابق على استقطاب المرشحين يفرغ العمل الحزبي من محتواه، ويسيء إلى التجربة المغربية، مضيفا "نحن نحترم الجميع، لكن لا تفسدوا الديمقراطية، ولا تسيئوا إلى المنجز الكبير الذي حققه الشعب والملك". كما شدد على أن الناخب المغربي بلغ مستوى عاليا من النضج والوعي يؤهله للتمييز الدقيق بين البرامج الجادة والممارسات الظرفية.
وفي المقابل، أشاد أوجار بالجهود المؤسساتية لوزارة الداخلية والنيابة العامة في توفير بيئة سليمة لانتخابات نزيهة، مبرزا أن ضمان نجاح الاستحقاقات لا يقف عند حدود الإجراءات الإدارية والقضائية، بل يتطلب الالتزام الصارم من قبل الأحزاب بأخلاقيات التنافس الشريف.
وخلص المتحدث، إلى الثناء على النموذج التنظيمي للحزب؛ موضحا أن عزيز أخنوش حرص على احترام المساطر الداخلية والإشراف على التداول السلس على القيادة لصالح محمد شوكي، مما يؤكد، وفق تعبيره،أن قوة التجمع الوطني للأحرار تكمن في متانة مؤسساته ومشروعه السياسي لا في الأشخاص.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن مغربي
كفى
المواطن اصبح عازف عن وضع المصداقية في اشخاص افقرونا وجعلوا ايامنا عصيبة بفعل ارتفاع اسعار المحروقات والمواد الغذائية وارتفاع نسبة البطالة وكل المؤشرات تصب يوم الاقتراع في اتجاهات مختلفة
عبدالله
طائر في اليد أحسن من عشرة فوق الشجرة
السيد فوزي لقجع اشبه بالبومادا الصفرة يداوي كل الامراض لهذا سنصوت عليه بقوة لعلا وعسى ان تقل الامراض الجلدية والعقلية في وطننا الحبيب
Brahim
Meknès
انتم على حق، الناخب المغربي فعلا بلغ من النضج ما يكفي لكي لا يعيد تجربة التصويت على حزبكم في الاستحقاقات المقبلة