المعركة تشتعل.. الأحرار" يكشف تعرض منتخبيه لضغوط واستمالات قبل الانتخابات المقبلة
أعرب المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار عن استغرابه من ترشيح عدد من الأسماء التي سبق للحزب أن أعلن عن ترشيحها لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة باسم التجمع، معتبراً أن هذه الحالات تندرج ضمن سياق أوسع من الاستمالة والضغوط التي قال إنها تستهدف عدداً من منتخبيه.
وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عقب اجتماع مكتبه السياسي بالرباط، أن الأمر يتعلق بأسماء سبق أن ارتبطت تنظيمياً وسياسياً بالتجمع الوطني للأحرار، من بينها عبد الحي حرطون، ومحمد الجماني، وزينب السيمو، وعثمان بادل، ومنال بادل، وبشرى الوردي، وعبد الحفيظ المكوتي، وعبد القادر الحضوري.
وأشار البلاغ إلى أن بعض هذه الأسماء سبق للحزب أن أعلن ترشيحها للاستحقاقات المقبلة، فيما لا يزال بعضها الآخر يمارس مهاماً انتدابية باسم التجمع الوطني للأحرار.
ويرى المكتب السياسي أن تعدد هذه الحالات وتواترها يطرح، بحسب تعبيره، أسئلة حول طبيعة الأساليب المعتمدة في استهداف منتخبي الحزب، خصوصاً في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية.
كما ربط الحزب هذه التطورات بما وصفه بـاستقطاب المرشحين بدل التنافس حول المشاريع والبرامج والأفكار، معتبراً أن التنافس الانتخابي ينبغي أن يحتكم أساساً إلى الحصيلة والبرامج والقدرة على تقديم أجوبة لانتظارات المواطنين.
وأكد الأحرار، في المقابل، أنه لن يتعامل مع هذه الممارسات باعتبارها أمراً واقعاً في التنافس السياسي، مشدداً على تمسكه بقواعد المنافسة النزيهة واستعداده لخوض الاستحقاقات المقبلة اعتماداً على قوة تنظيمه وحصيلته وبرنامجه وثقة المواطنين.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.