زينب السيمو: ترشحي باسم "البام" قرار مستقل ولا يخضع لأي ضغوط
خرجت البرلمانية زينب السيمو عن صمتها، للرد على الاتهامات التي وردت في بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والذي اتهم حزب الأصالة والمعاصرة بممارسة "الاستمالات والضغوط" على عدد من منتخبيه.
وأكدت السيمو، في بيان توضيحي للرأي العام نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك ، أن قرار التحاقها بحزب الأصالة والمعاصرة وترشحها باسمه في دائرة العرائش هو "خيار مستقل ومسؤول نابع من قناعة شخصية راسخة ولا يخضع لأي إملاءات.
وشددت البرلمانية السابقة باسم "الأحرار" على أن تزكيتها من طرف "البام" لخوض الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026 تشكل ترجمة صادقة لتقاطع المبادئ والمسؤولية السياسية، معتبرة أن الانضمام لـ"الجرار" حق مشروع مكفول دستوريا يضمن حرية الاختيار السياسي لكل مواطن.
وسلطت السيمو الضوء على الأسباب التي دفعتها لهذه الخطوة، وفي مقدمتها التقدير والمكانة المتميزة التي يحظى بها العنصر النسوي داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
وأضافت أن هذا الانتماء ينسجم مع مسارها النضالي الميداني القائم على القرب من المواطنين والترافع عن قضايا المرأة المغربية وتعزيز العدالة الاجتماعية وتوسيع المشاركة السياسية.
ودعت في ختام بيانها كافة الفرقاء السياسيين إلى الالتزام بقواعد التنافس الديمقراطي الشريف والاحتكام المباشر لإرادة الناخبات والناخبين وتجنب إقحام الشخصنة في الخلافات السياسية.
وكان المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار قد عقد اجتماعا يوم الثلاثاء 25 غشت، خصصه لما وصفه بـ "الاستمالات والضغوط" التي طالت عددا من برلمانييه ومنتخبيه من طرف حزب الأصالة والمعاصرة.
وذكر بلاغ "الأحرار" بالاسم 8 منتخبين قال إنهم كانوا ضمن مرشحيه قبل أن يتم ترشيحهم من طرف "البام"، ومن بينهم: عبد الحي حرطون، ومحمد الجماني، وزينب السيمو، وعثمان بادل، ومنال بادل، وبشرى الوردي، وعبد الحفيظ المكوتي، وعبد القادر الحضوري.
وحسم حزب الأصالة والمعاصرة رسميا تزكية زينب السيمو وكيلة للائحته بإقليم العرائش، في خطوة اعتبرت قطيعة نهائية لعائلة السيمو مع "الحمامة"، بعد سحب التزكية من والدها محمد السيمو، رئيس جماعة القصر الكبير، ومنحها لعبد الحكيم الأحمدي.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.