الطالبي العلمي من تطوان: "الثقة والصدقية في العمل" أساس العلاقة مع المواطنين.. ومواصلة المشاريع الحكومية تحصين للمكتسبات
شدد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، من تطوان، على أن "الثقة والصدقية في العمل" تشكلان أساس العلاقة التي بناها الحزب مع المواطنين، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة العمل والإنجاز واستكمال المشاريع والإصلاحات التي أطلقتها الحكومة، بما يضمن تحصين المكتسبات المحققة وعدم التفريط فيها.
وأوضح الطالبي العلمي، خلال لقاء تواصلي حاشد نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة تطوان، الأحد 20 شتنبر 2026، أن الحكومة حرصت منذ أبريل الماضي على تقديم حصيلتها للمواطنين بمختلف جهات المملكة، من خلال استعراض ما تم إنجازه خلال ولايتها وشرح أثر الإصلاحات التي جرى تنزيلها في عدد من القطاعات، مبرزا أن المواطنين وقفوا على نتائج هذه الإجراءات وانعكاساتها على حياتهم اليومية.
وفي هذا السياق، استحضر القيادي التجمعي عددا من الأوراش الاجتماعية التي اشتغلت عليها الحكومة، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي المباشر الموجه إلى الفئات الهشة، إلى جانب مخرجات الحوار الاجتماعي وما أفضت إليه من زيادات في أجور الموظفين والأجراء والعاملين بالقطاع الفلاحي، معتبرا أن هذه التدابير تندرج ضمن مسار يروم تحسين مداخيل المواطنين وتعزيز قدرتهم على مواجهة تكاليف المعيشة.
وربط الطالبي العلمي بين استمرار هذا المسار وبين تحصين المكتسبات، مستحضرا ما ورد في خطاب العرش الأخير من دعوة جلالة الملك إلى مواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى. وأكد الطالبي أن مسؤولية المرحلة المقبلة تتمثل في مواصلة تنزيل المشاريع وتعزيز ما تحقق، باعتبار أن أي تراجع عنها ستكون تداعياته مباشرة على المواطنين.
وانتقد الطالبي العلمي ما وصفه بانشغال بعض الأحزاب بانتقاد الأشخاص، معتبرا أن التنافس الانتخابي ينبغي أن ينصب على البرامج والحلول والمشاريع، وعلى ما يمكن تحقيقه لفائدة المواطنين.
وخلص القيادي التجمعي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على منطق العمل والإنجاز ومواصلة الوفاء بالالتزامات، مبرزا أن الثقة لا تبنى بالخطاب وحده، وإنما بما يتم إنجازه على أرض الواقع وبالصدقية في مواصلة المشاريع والإصلاحات.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.