مناورة "الانتصار المسبق".. لماذا استبق بنكيران والـ "PJD" نتائج الانتخابات بورقة المظلومية والضغط على الدولة؟
لم يتأخر عبد الإله بنكيران وأنصاره في حزب العدالة والتنمية عن ممارسة عادتهم التكتيكية القديمة-الجديدة، عبر استباق الإعلان الرسمي لوزارة الداخلية والادعاء المبكر بتحقيق "اكتساح انتخابي" وتصدر النتائج قبيل الحسم القانوني، الذي أعطى الامتياز للأصالة والمعاصرة، وبوأ المصباح المرتبة الرابعة.
ويرى متابعون للشأن السياسي الوطني أن هذا السلوك السياسوي لا يعدو كونه تكتيكاً مدروساً يروم ممارسة ضغط استباقي على مؤسسات الدولة ووزارة الداخلية من جهة، ودغدغة مشاعر القواعد والأنصار من جهة أخرى، فضلاً عن رسم سيناريو التبرير الضمني لأي هزيمة عبر الجري وراء أسطوانة "التلاعب والمظلومية" والاستهداف، بغرض استدرار العطف الشعبي وتحويل السجال الانتخابي إلى معركة التشكيك في نزاهة المؤسسات.
وتصطدم ادعاءات قيادة "المصباح" ومحاولاتها التشكيكية بالواقع الميداني والرقابي السائد خلال العملية الاقتراعية؛ إذ جرت كافة مراحل الاستحقاق التشريعي تحت إشراف مباشر السلطة القضائية، وبحضور مكثف لملاحظين ومراقبين وطنيين مستقلين ودوليين تابعوا مختلف مراحل الاقتراع.
وأكدت المعطيات الميدانية أن عملية فرز الأصوات وتوثيق المحاضر سارت في أجواء ديمقراطية وسليمة، باستثناء بعض التجاوزات المعزولة في مراكز محدودة والتي تم التعامل معها بحزم دون أن تؤثر على السير العام أو النزاهة الإجمالية للصناديق، مما يفرغ خطابات الاستباق والتشكيك من أي سند واقعي أو قانوني.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطنة
الانحطاط
ليس هناك انتصار لأي حزب مادام ثلثي المواطنين لم يذهبوا إلى صناديق الاقتراع، هذا يعني أن جل المواطنين غير راضين عن هذه الأحزاب،
نفاق وتقية ومكر وخداع .
فاطمة الزهراء .
شكرا لحزب العدالة والتنمية الإسلامي علي توقيعه اتفاقية التطبيع مع دولة إسرائيل الإبنة المدللة للولايات المتحدة والتي يهرول الجميع لكسب ودها ورضاها بما في ذلك دويلة الجزائر وقطر وتركيا ومعها إيران الصفوية التي تسب وتخون أمنا عائشة والصحابيين الجليلين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله على الجميع .