خيبة لـ"البجيدي" والوجوه الجديدة.. استمرار الخريطة السياسية في إقليم وزان على حالها

خيبة لـ"البجيدي" والوجوه الجديدة.. استمرار الخريطة السياسية في إقليم وزان على حالها

حافظت الخريطة السياسية بإقليم وزان على تركيبتها السابقة بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم أمس الأربعاء 23 شتنبر، حيث آلت المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة إلى الأحزاب نفسها التي فازت بها في الاستحقاق السابق، ويتعلق الأمر بالتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، في وقت لم تتمكن باقي اللوائح المتنافسة من إحداث أي تغيير على مستوى توزيع المقاعد.

وحسب النتائج النهائية، تصدر أحمد البواري، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، نتائج الاقتراع بـ19.132 صوتا، متقدما على العربي المحرشي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حصل على 14.021 صوتا، فيما احتل عبد العزيز لشهب عن حزب الاستقلال المرتبة الثالثة بـ9.914 صوتا، ليحافظ بذلك حزبه على المقعد الذي كان قد فاز به خلال انتخابات 2021.

وفي المقابل، شكلت النتائج خيبة بالنسبة لحزب العدالة والتنمية الذي لم يتمكن من استعادة مقعده بإقليم وزان، حيث حل وكيل لائحته عبد الحليم علاوي في المرتبة الرابعة بـ8.344 صوتا، بفارق محدود عن صاحب المركز الثالث، بينما جاء رشيد عياد، وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في المرتبة الخامسة بـ4.786 صوتا؛ كما لم تتمكن باقي الوجوه الجديدة التي دخلت غمار المنافسة من الوصول إلى المقاعد الثلاثة.

وهكذا، أسفرت الانتخابات التشريعية بوزان عن استمرار التمثيلية البرلمانية للأحزاب الثلاثة نفسها، مع تغيير ترتيبها من حيث عدد الأصوات، بعدما تصدر التجمع الوطني للأحرار النتائج بفارق لا بأس به، يليه الأصالة والمعاصرة ثم الاستقلال؛ وهي النتائج التي تؤكد أن محاولات عدد من الأحزاب والمرشحين الجدد تغيير موازين القوى داخل الدائرة لم تفض إلى تغيير تركيبة المقاعد البرلمانية، التي ظلت موزعة بين الأحزاب الثلاثة نفسها.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.