عزوف المدن والقرى تحسم خريطة البرلمان.. متابعون: من قاطع لا يحق له الاحتجاج
شهدت الانتخابات الأخيرة عزوفاً لافتاً للناخبين في المدن الكبرى، حيث فضل عدد كبير من المواطنين التخلف عن صناديق الاقتراع والانشغال بقضاء مصالحهم اليومية بذريعة أن الانتخابات لا تغير من الواقع أمرا، في مشهد بات يتكرر في كل استحقاق انتخابي، مما أثر بشكل مباشر على نسب المشاركة العامة.
والمثير في الأمر أن نفس الفئة التي قاطعت التصويت، عادت اليوم لتلقي باللوم على سكان البوادي وتحميلهم مسؤولية النتائج التي أفرزتها الصناديق، في تناقض واضح بين العزوف عن المشاركة وانتقاد مخرجاتها.
إن القاعدة الديمقراطية واضحة: من غاب عن صناديق الاقتراع يوم الحسم، لا يحق له أن يشتكي أو يتظلم بعد إعلان النتائج. فالاحتجاج الحقيقي يكون عبر الورقة الانتخابية، لا عبر منصات التواصل الاجتماعي. والموعد الآن مؤجل إلى غاية استحقاقات 2031.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
صوتك مسؤولية.. لا للقرابة ولا للولاء ولا لبيع الذم
Hassan
على الناخب القروي أن يدرك أن صوته أمانة وليس صفقة: لا للقرابة، لا للولاءات الشخصية، ولا لبيع الأصوات مقابل المال أو الوعود. اختاروا من يخدم الوطن والمواطن، لا من يخدم مصالحه ومحيطه. من يبيع صوته اليوم، يساهم في صناعة المشكلة التي سيشتكي منها غداً.
اي انتخابات
حسن
،هل هناك حزب في المغرب يستحق التصويت عليه.
مجرد راي
مواطن
من قال لك ان الدي لم يصوت لا يحق له الاحتجاج .في حين من نهب البلاد والعباد يحق له الترش للانتخابات والفوز بمقعد في البرلمان. المواطن الدي لم يدلي بصوته اما لم يجد في من ترشحو الشخص المناسب ام انه سئم من الوعود الكاذبة او انه رأى في العملية الانتخابية برمتها مجرد مسرحية تطبخ نتائجها في الكواليس وبالتالي لن يبقى له من حل سوى الخروج الى الشارع كما يقع في الدول المتحضرة .حيث يمكن دفع الوزير او البرلماني الى التنحي عن السلطة
فرصة
حسين
يجب على الشباب استغلال هده العملية الديمقراطية بتأسيس حزب شبابي جيدة يضم الشباب ويحمل برامج واضحة الانتخابات في المغرب نزيهة