تضامن مع لقجع بعد إصابته العرضية بالصخيرات.. واستنكار لحملات السخرية
أثار الحادث العرضي الذي تعرض له فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقصر المؤتمرات بالصخيرات، موجة تعاطف وتضامن واسعة.
وتعرض لقجع لإصابة على مستوى الجبهة إثر اصطدامه بباب زجاجي شفاف، أثناء مشاركته في أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، ما استدعى تدخل الحاضرين لتقديم المساعدة.
وفور انتشار مقطع الحادث، عبر عدد كبير من النشطاء والمتابعين عن تضامنهم الكامل معه، مؤكدين أن ما حدث هو حادث عابر يمكن أن يقع لأي شخص، ولا يجب استغلاله للتشفي أو السخرية.
في المقابل، استنكر متابعون تحويل الواقعة إلى مادة للسخرية على بعض الصفحات، معتبرين أن الإصابة تبقى مسألة إنسانية لا علاقة لها بالاختلاف حول عمله أو قراراته، وأن ضغط العمل وكثرة المسؤوليات قد يترك أثره على الجسد.
ودعا المتضامنون إلى التمييز بين النقد الموضوعي للمسؤول ومحاسبته على أدائه، وبين الشماتة في لحظة سقوط إنساني، متمنين له الشفاء العاجل والسلامة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.