جبهة البوليساريو محرك الارهاب القادم بافريقيا

جبهة البوليساريو محرك الارهاب القادم بافريقيا

و تابع ملفتا النظر إلى أنها تجمع على الدور الخطير الذي أصبحت تلعبه جبهة البوليساريو؛ باعتبارها المحور الأساسي لكل هذه الحركية الإرهابية؛ التي تهدد المنطقة الإفريقية بأكملها؛ و خصوصا الدول الأكثر هشاشة؛ و التي لا تمتلك قدرات تمكنها من مواجهة هذا الخطر المحدق.

و زاد قائلا في مقال نشر  بجريدة الجزائر- تايمز، أن الدولة التي ستؤدي ضريبة هذا الامتداد الإرهابي؛ هي المملكة المغربية؛ و ذلك نظرا لعدة اعتبارات : 

فأولا لأن جبهة البوليساريو –التي هي في طريق التحول إلى منظمة إرهابية بشهادة عدة تقارير دولية – تخوض حربا انفصالية على المغرب؛ بادعاء تقرير المصير. و لأنها ثانيا دخلت في اتفاق مع المغرب حول وقف إطلاق النار بين الجانبين سنة 1991 و تهدد الآن بالعودة إلى إعلان حرب عصابات على المغرب؛ و هذا يخفي أكثر مما يعلن؛ لأن حرب العصابات تحيل على تهديد إرهابي مبطن . و ثالثا فجبهة البوليساريو التي تعيش آخر أيام أطروحتها الانفصالية؛ مستعدة لتغيير الخطة في أي وقت؛ نحو العمليات الإرهابية؛ ضمن تصور إيديولوجي مغاير؛ يستبدل الشيوعية بالسلفية. و رابعا لأن الهيئة ذاتها دخلت مرحلة متقدمة من التنسيق مع الجماعة السلفية للدعوة و القتال؛ و التي تعتبر ذراع تنظيم القاعدة في المنطقة. بل و شاركت فعليا في عمليات التنظيم ( عمر الصحراوي) . 

 و أخيرا لأن هذا التنظيم يمتلك إمكانيات كبيرة سواء في العتاد الحربي؛ أو في المقاتلين؛ أو في الخبرة الميدانية... و إذا تم تحويل هذه الإمكانيات في اتجاه العمليات الإرهابية؛ فإن الأمر سيكون خطيرا للغاية؛ ليس على مستوى المنطقة المغاربية و الإفريقية فحسب؛ و لكن سيمتد الخطر إلى الجوار الأوربي؛ ليتحول فيما بعد إلى دعم كبير للإرهاب الدول


 و خلص  جنداري إلى أن مجموع هذه الاعتبارات؛ تؤكد بقوة أن المغرب قد دخل مرحلة جديدة؛ في دفاعه عن حقوقه التاريخية و الجغرافية في الصحراء الجنوبية للمملكة؛ و كل المؤشرات توحي بأن المواجهة القادمة مع البوليساريو؛ ستكون مواجهة للإرهاب السلفي؛ بعد أن كانت في السابق مواجهة للعصابات (الكاستروية – الكيفارية ) .

    

فالبوليساريو؛ يقول الكاتب، مستعدة للتحالف مع الشيطان؛ في حربها المفتوحة على المغرب؛ الشيء الذي يؤكد أن المعركة؛ تتجاوز رؤية و قدرات البوليساريو؛ لأنها ترتبط بصراع جيو-سياسي ذي أبعاد إستراتيجية؛ تخص لاعبين أكبر و أخطر من الجبهة؛ لكن تبقى البوليساريو أفضل أداة لتنفيذ جميع المخططات الإجرامية؛ التي تسعى إلى تهديد وحدة المغرب و استقراره . 

 و هكذا يضيف الباحث الأكاديمي، فإن خطر تحول البوليساريو إلى منظمة إرهابية؛ على المدى القريب  بله البعيد؛ ليس تخمينا و ليس مزاعم مغربية؛ و لكن تؤكده الأحداث الجارية؛ كما تؤكده الوثائق و الدراسات العلمية الرصينة؛ و مجموع هذه المستندات تؤكد بما لا يدع مجالا للشك؛ بان جبهة البوليساريو؛ في طريق التحول إلى نهج إستراتيجية جديدة في مواجهتها للمغرب . 

 و استدل على استنتاجه بتقارير المركز الأوربي للدراسات الإستراتيجية و الأمنية  (ESISC) حول تحول جبهة البوليساريو نحو الإرهاب، و بدراسات معهد (هادسون) للتحليل السياسي و العسكري؛ الذي وصل إلى هذه الحقيقة؛ التي طالما ظلت خفية؛ نتيجة الرشاوى الضخمة للبتر- ودولار الجزائري؛ و التي اشترت صمت الكثير من المعاهد و المراكز في أوربا و أمريكا؛ كي لا تنكشف خلطاتها السحرية؛ و تتحول ادعاءاتها المزورة حول حق الشعوب في تقرير مصيرها؛ إلى دعم مفضوح للعمل الإرهابي في منطقة الساحل  الصحراء .

 

 و ذهب الكاتب نفسه، إلى أن المطلع على تقريري المركز الأوربي للدراسات الإستراتيجية و الأمنية(2005-2008)؛ ليخرج بخلاصة غاية في الأهمية؛ طالما تم إهمالها؛ و هي تحول منطقة الساحل و الصحراء إلى أفغانستان جديدة، الأمر الذي يشكل تحديا جديدا للمجتمع الدولي؛ خصوصا و أن الجار الجنوبي لأوربا (المغرب) يواجه التهديد الإرهابي بشكل مباشر؛ نظرا للتجاذبات القوية الحاصلة؛ بين جبهة البوليساريو؛ و جناح تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي . و هذا ما يشكل خطرا على المدى القريب و المتوسط و البعيد؛ على الأمن و الاستقرار في أوربا نفسها؛ التي ستكون على مرمى حجر من تفجيرات القاعدة. 

   و في هذا الإطار، يشير إلى أن جبهة البوليساريو تحضر كفاعل إرهابي قوي؛ يمكنه في أية لحظة أن يهدد الأمن و الاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط ككل؛ بدعوى ضرب مصالح الدول المعارضة للأطروحة الانفصالية في الصحراء؛ و تحضرنا هنا عملية الاختطاف التي تعرض لها مواطنون أوربيون في المنطقة؛ و بشكل خاص الفرنسيون الذين قتلت رهينة منهم (جرمانو)؛ من طرف الإرهابيين؛ الذين عبروا عن هويتهم؛ من خلال الرسالة الواضحة لتي تم توجيهها لفرنسا؛ كمعارض قوي للأطروحة الانفصالية في الصحراء . 

 و انتهى د. إدريس جنداري إلى مسلمة واضحة و متميزة تتمثل في اقتناع الرأي العام الدولي بعد هذه العمليات الإرهابية؛ بقناعة راسخة حول تدخل جبهة البوليساريو في توجيه العمليات الإرهابية؛ لخدمة أطروحتها الانفصالية.

 


التعليقات

14

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الحاج يحي

تعليق 1

اعلامكم قمة في السفالة والكذب يامخاربة

-30

sahraoui

تعليق 2

satkoun hounak dawlla ismouha aljmhouria sahraouia chiatoum am abitoum........

-19

amazighi

تعليق 3

la sa7ra la 9la... ntoma ya chyata d 3ribane li tkhorjo manha sahra dyal l amazigh

-5

م.ع.ت شفشاون

تعليق 4

طبعا سوف تتحول الى منظمة ارهابية بعد ان انقطع عليها حليب الجرد القدافي البول ليزاريو يتواجد في تندوف في الجزائر فالتتحول الى ما شاءت ونظن ان نهايتها قد اقتربت فالمغاربة الاسود لا يخشون مكر الكلاب والخونة والعملاء تمهلو سوف ينضب البترول الجزائري ويهرب الجنرالات وتتعرى عوراتكم وتموتون في الصحراء كالغربان

14

م.ع.ت شفشاون

تعليق 5

طبعا سوف تتحول الى منظمة ارهابية بعد ان انقطع عليها حليب الجرد القدافي البول ليزاريو يتواجد في تندوف في الجزائر فالتتحول الى ما شاءت ونظن ان نهايتها قد اقتربت فالمغاربة الاسود لا يخشون مكر الكلاب والخونة والعملاء تمهلو سوف ينضب البترول الجزائري ويهرب الجنرالات وتتعرى عوراتكم وتموتون في الصحراء كالغربان

10

Algerien et fièr

تعليق 6

au N ) 2 TOOOOOOOOOOOOOOOOZ

-15

قدور

افهم يلاكنت بندم

تعليق 7

و تولتذهبولمزبلة التاريخ -اين هي مقومات الدولة ياعصابة بقايا المد الشيوعي التي تتحول المد الارهابي----صناع تخلف الشعوب--تقلاو----عينيكو----

ان هنا نحيا

تعليق 8

انه المغرب كنا دائما مملكة ودولة قائمة بداتها. لم نكن امارة تابعة لاي دولة او جهة من هداالقبيل ......والتاريخ يشهد على هدا العثمانيون....الخرالدة.....حسان......الكتبية......مسجدالحسن الثاني على المحيط الاطسي.....الا يفهمون...لهدا لا نريد لاخواننا المحتجزين التهلكة فنحن في صحرائنا ......لن و لن نسمح بالمساومة بوحدتنا الترابية ........ونحن وارواحنا ودمنا وابنائنا فدا لهدا الوطن ولهدا التاريخ بشعار الله الوطن الملك

rachid

min libya

تعليق 9

لم نعد نعرف من نصدق ...فتخبط المغرب خاصة في قضية من قضاياه الحساسة الا وهي قضية الصحراء...فمادامة مغربية لمادا إقترحتم الإستفثاء ...فالمغاربة باتوا يدافعون عن مغربية صحرائهم اكثر مما يفعل المغرب نفسه هدا الاخير الدي سمح لمن يعلنون إنفصالهم في الداخل والخارج بحرية التنقل والدخول والخروج بدعوا حقوق الإنسان...فإدا كانت لكم فتمسكوا ودافعوا انا معكم من المدافعين وإن كانة غير دلك فارجعوها لاهلها ولننهي ماسات طال امدها...اما ربط إلقضية بالارهاب فهدا لن يزيد الطين إلا بلة كما قال القداف

-3

demnati

marroki

تعليق 10

sir aelpolisaryo el yaman ou hder ama f el merrok ma3endek madir tarikh kolo 3arfino !!!!!

hicham

difa3 3an latlas

تعليق 11

m3ak ahadak ramch li gal wald chikhat rah ri bnatkom li m3amrin lina lablad ikh wsakhkom wsal hta lahna

hicham

difa3 3an latlas

تعليق 12

m3ak ali gal wlad chikhat rah bnatkom li m3amrin lina lablad omwaskhinha lina wabazzzzzzzzzzzzz matmargouch

rasd

sahra

تعليق 13

ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤـــــــــــــــــــﻞ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻞ ﺩﻣﺎﺀ ﺧﺼﻤﻨﺎ ﻛﻜــــــــــــــﻞ ﻭﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻀﻤﺤﻞ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻣﺎ ﻟﺴﺖ ﺃﺭﻳـــــــﺪ ﻭﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﻱ ﺗﻤﺰﻳﻖ ﺃﻭ ﻓﺴﺎــــــــــــــﺪ ﻭﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻻﻧﻘﻴﺎﺩ ﺇﻻ ﻟﻔﻜﺮ ﻟﻦ ﻳﺤـﻴـــــــــــــــﺪ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺷﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ ﻭﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﻓﻨﺤﻦ ﻻﺯﻟﻨﺎ ﻋﺒﻴـــــــــــــــــﺪ ﻭﻻ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻺﺳﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﺭﺿﻨﺎ ﻭﻻ ﻣﻜــــــــــــﺎﻥ ﻟﻐﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴـــﺪ ﺻﺤﺮﺍﺅﻧﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻓﻲ ﺳﺮﻧﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠــــــﻦ ﻳﺤﻲ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﻴــــﺪ ﻓﻨﺤﻦ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺟﻨﻮﺩ ﻧـﻔﻨﻰ ﻗﻴﺎﻣﺎً ﻭﻗﻌــــــــــــــــﻮﺩ ﺣﺘﻰ ﻧﺤﻄﻢ ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﻭﻣﻦ ﻳﻤـﺖ ﻣﻨﺎ ﺷﻬﻴـــــــــﺪ ﻓﻘﻞ ﻟﺨﺼﻨﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﺟﻮ ﻣﻦ ﻧﻤـــــــــﻮ ﺳﻴﻨﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﻮ ﺧــﺴﺎﺭﺓ ﺑﻼ ﻣـﺰﻳــــــــــــﺪ ﻭﺳﺘﺒﺪﻱ ﻟﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻈـــــــﻼﻡ ﻭﺑﻌﺪ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳـــــــــــــــﺪ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﺮﻓﺘﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻟـﺬﻱ ﻣﺰﻗﺘﻨـــــــــــــــﻲ ﻭ ﻗﺪ ﻓﺮﺍﺭﺍً ﺗﻨﺜﻨﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺿﻐﻄﻲ ﺍﻟﺸﺪﻳـــــــﺪ "سلامة الوالي kamossa"

-5

Zineddaine

Elmati [email protected]

تعليق 14

إن مزبلة التاريخ تنتضر عبد العزيز و شارون

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.