اعتقال تاجر الذهب الفار من الرباط وسط كندا
اعتقلت الشرطة الكندية بداية الأسبوع الجاري تاجر الذهب الرباطي الملقب بـ "الطرابلسي" و"صائغ الأميرات" فوق التراب الكندي بناء على طلبات تدخل من مواطنين مغاربة يعتبرون من أقارب تجار حلي وجواهر نصب عليهم الفرد الموقوف قبل أسابيع وغادر المغرب صوب وجهة كانت حينها مجهولة.
وشرع الأمنيون الكنديون في استجواب تاجر الذهب المغربي الموقوف في انتظار توصلهم من نظراء المغاربة بكافة حجج الاتهامات التي بني عليها طلب البحث الدولي الذي توصلت به الأنتيربول، وذلك قبل التداول على أعلى مستوى في إمكانية ترحيله اعتبارا لغياب أي اتفاقية بهذا الخصوص بين الرباط وأوطاوا.
وكان التاجر المذكور قد قام بجولة نصب في صفوف عدد من صائغي المغرب بناء على ترويج لصفقة كبيرة وهمية مكنه من وضع اليد على ما يزيد عن الـ120 كيلوغراما من الذهب، بقيمة 70 مليار سنتيم، قبل أن يتوارى عن الأنظار ويولج الواثقين في دوامة بحث أفضت إلى اكتشاف المقلب الذي تعرضوا له.
المطالبون من الشرطة الكندية باعتقال "صائغ الأميرات" يعدون من أقارب ضحايا العملية التي تمت بالمغرب، وهم من الطائفة اليهودية المغربية بشمال القارة الأمريكية، إذ رصدوا المبحوث عنه بادئ الأمر قبل أن يتعقبوه لتحديد مستقره ثم تفعيل الاتصال بالأمنيين قبل إشعار أقربائهم بالمغرب بهذا المعطى.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.