لا يوجد ما هو أسوأ من التأجيل

لا يوجد ما هو أسوأ من التأجيل

عندما كان المسافر في العاشرة من عمره ، دفعته أمه لدروس التربية الرياضية . 

 

و كان أحد التمارين عبارة عن القفز في النهر من فوق الجسر . 

 

و لشدة خوفه ، كان يحاول دائماً أن يكون في آخر الصف ، و كلما قفز صبي آخر ، هاله أن دوره سيأتي قريباً . 

 

ذات يوم أجبره معلمه ، و قد رأى خوفه ، أن يكون أول القافزين . 

 

لم يزل خائفاً ، لكن كل شيء مر بسرعة كبيرة بحيث توافرت لديه الشجاعة هذه المرة . 

 

قال المعلم : 

 

" في كثير من الأحيان يجب أن نأخذ وقتنا ، و لكن علينا أحياناً أن نشمر عن سواعدنا و نواجه الموقف " . 

 

" في هذه الحالة لا يوجد ما هو أسوأ من التأجيل إلى وقت لاحق " .

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.