أدعية لخيري الدنيا والآخرة

أدعية لخيري الدنيا والآخرة

1- عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يدعو فيقول: (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي اخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر).. [صحيح الجامع].

 

2- عن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يقول: (اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك) .. [صحيح الجامع].

 

3- عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قلما كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الكلمات لأصحابه: (اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا).. [صحيح الترمذي].

 

4- عن زيد بن أرقم ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يقول: (اللهم إني أعوذ بك من العجزِ والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها).. [صحيح مسلم].

 

5- عن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (اللهم إني أسألك من الخيرِ كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشرِ كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النارِ وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا).. [صحيح ابن ماجه].

 

 

 

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ببركة الله

تعليق 1

اشكرك على تذكير العباد بالعودة لنور الله،ان مثل هذه الاعمال لايدرك اجرها الا الذين امنوا،ولا يحس بتاتيرها الا من تامل في قراءتها وهذاه الله لفهم مغزاها.هاته عقاقير كانت في اول الاسلام تشفي بذكرها مرة واحدة.اما حاليا ونظرا لتدهور حالة المرضى ،يجب تناولها طوال اليوم والاسبوع وكل العمر حتى وبعد ذهاب العلة.واصل بارك الله فيك

Laila

تعليق 2

شكرا جزيلا ارجو من الله الهداية والمغفرة لي ولجميع الناس

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.