هل يبيح الإسلام للمتحولين جنسيا الزواج ؟

هل يبيح الإسلام للمتحولين جنسيا الزواج ؟

 

أعلنت مجموعة من العلماء المسلمين أمس الاثنين (27  يونيو 2016) أن المتحولين جنسيا في باكستان لهم الحق في الزواج بموجب الشريعة الإسلامية.

وقال زعيم “منظمة اتحاد الأمة” محمد ضياء الحق نقشبندي إن “الهيجرا (وفق التسمية المحلية) هم بشر، ولهم الحقوق التي يمنحها الإسلام”. وأشار إلى أنه “من خلال الفتوى، نود أن نقول للجماهير أن هؤلاء بإمكانهم الزواج”.

وجاء في الفتوى أن هؤلاء المتحولين لا يمكنهم الزواج بوصفهم “جنس ثالث”، ولكن يحق لمن كانت طبيعتهم الجسدية منهم تنم عن أنهم رجال أن يتزوجوا النساء، ومن كانت طبيعتهم الجسدية منهم تنم عن أنهن نساء أن يتزوجن من رجال.

وجاء في الفتوى أنه “مع ذلك فإن من يجمع من هؤلاء المتحولين بين الصفات العضوية الذكرية والأنثوية معا لا يمكنه عقد القران”.

يشار إلى أن “الهيجرا” في باكستان يرتدون ثيابا نسائية براقة، وغالبا ما يمارسون الدعارة أو يلجئون إلى التسول. كما تلجأ أقلية منهم إلى إجراء عمليات جراحية لتغيير النوع. ورغم وجود هذه الأقلية في باكستان منذ قرون، إلا أنها تواجه الاضطهاد والأحكام المسبقة في المجتمع المحافظ.

وأشارت الفتوى اليوم الاثنين أيضا إلى أنه طبقا للإسلام:” فإن من يحرمون الأبناء المتحولين جنسيا من الميراث سوف يواجهون غضب الله”.

وأكدت الفتوى التي وضعها 50 من العلماء المسلمين في منظمة اتحاد الأمة، التي تأسست منذ عامين لتشجيع التناغم بين الفصائل المسلمة في باكستان، إلى أن مضايقة أو إهانة أو إذلال هؤلاء المتحولين جنسيا أيضا يخالف تعاليم الإسلام.

 

بالاتفاق مع دويتشه فيلله

 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

جواهر

علماء الدين !!!!

تعليق 1

هولاء علماء السياسة وليس علماء الدين ! التحول الجنسي فيه تغيير لخلق الله وهو عمل من رجس الشيطان فبالتالي يجب الابتعاد عنه وليس تحليله والسماح به والله تعالى أعلم

علال

اااا

تعليق 2

بسم الله الرحمن الرحيم "ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب" صدق الله العظيم

تعليق 3

Yarebi sterna onjina mena l9awm fasi9in

ملاك

تعليق 4

بس سوال مش عارفه كيف تفسير ذلك بس هما مش بيدهم هكي ربي خلقهم فيهم العضوين الذكري والأنثوي يعني خلاص يحرم من عيش الحياه اكيد بيثبت جنسه يا اما ذكر او انثي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.