أخبارنا المغربية
هل أن هناك ثلاثة أصناف من البشر لا يكلمهم الله – سبحانه وتعالى -، ولا ينظر إليهم يوم القيامة.. فمن هم ؟!
اليوم سنعرض عليكم هذه الصناف، - حفظنا الله وإياكم ألا نكون منهم -:
1- المُسبِلُ:
المسبل هو الشخص الذي يطيل ثيابه ويتركها تجرجر على الأرض تكبرا وفخرا، حسبما ذكر في موسوعة الدرر السنية.
2- المنان:
المنان هو الذي يمن بالعطاء بعد أن يعطيه، والمن هو التفاضل والتعالي على الأخذ.
3- المنفق سلعته بالحلف الكاذب أو الفاجر:
هو الشخص الذي يروج ويبيع سلعته أو بضاعته بالكذب أي: يحلف على بضاعته كاذبا ليوجها ويحليها في أعين المشترين بالكذب والخداع، حسبما جاء في المصدر السابق ذكره.
فعن أبي زر الغفاري – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (ثلاثة لايكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، قلت: من هم يا رسول الله قد خابوا وخسروا.. فأعادها ثلاثا، قلت: من هم خابوا وخسروا؟ فقال: المُسبِلُ ، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب – أو الفاجر) - صحيح أبي داواد.
فرسولنا الكريم – صلوات الله عليه - دائما ما يحذرنا من الصفات والأعمال السيئة التي تكون سببا في غضب الله علينا في الآخرة.
وأخيرا.. اللهم متعنا بالنظر إلى وجهك الكريم.. وباعد بيننا وبين كل قول أو فعل لا يرضيك عنا..

دنيا
وماذا عن الاب الظالم؟
وماذا عن الأب الظالم الذي اذاق زوجته واولاده مختلف انواع العذاب بكل ماتعنيه الكلمة ،الذي حول حياتهم عذاب وكأن حياة الناس دونت باسمه ليجعلها داكنة لا ضوء فيها لقد مرت السنين الطوال ولم يتراجع ولم يندم بل انه مستمر ويتفنن في الأذية ويقول الشيخ صالح المغامسي ان ابوك لم يتقي حق الله فيك فاتقي انت حق الله فيه ،بالله عليكم هل من ذاق مرارة الحياة منذ الصغر وجاهد واجتهد ووصل رغم الصعب ،وتعرض للذل والاهانة والضرب والتجريح اللفظي والمعنوي ؟بالله عليكم مادا يفعل ، وخالق الكون لقد احسنا اليه وهذا واجب علينا وعاملناه بالحسن ولم نحقد عليه لان النقاء في قلوبنا لم يستسلم للدرجة الخبث فيه ،انا لا اقصد بهذا الكلام التشهير به فالله وحده يعلم مافي الصدور ولم اذكر لا اسمه ولا حتا اسمي ولكنني متاكدة ان هناك مجموعة تعاني مثلي ورغم انني متزوجة ومهاجرة وفي دولة بعيدة جدا عن ارض الوطن الا انني أتألم وأتعذب لعذاب اخوتي فقلبي يعتصر دما كلما اخبروني بما يفعله بهم ودوما وأبدا احلم به وأصبح كابوسا يطاردني في كل ليلة وطلبت له الهداية مرارا وتكرارا هل هذا ظلم ام قدر ام ماذا نسميه يا اخوة الاسلام والسلام.