الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

التسمية عند كل الأكل والشراب والحمد بعدها

التسمية عند كل الأكل والشراب والحمد بعدها

أخبارنا المغربية

أحب أن أسمي الله لكل لقمة أو شربة سآكلها أو أشربها، وأحمد الله بعد أكلها أو شربها، بـ"الحمدلله". فهل في ذلك أي بدعة؟

 

اختلف الفقهاء في استحباب التسمية قبل كل لقمة، والحمد عقب كل لقمة من الطعام، وذلك على أقوال:

القول الأول:

ذهب فريق من الفقهاء إلى أن هذا الفعل من المباحات ، لكنه ليس من السنة ولا من المستحسنات، ولا هو الأولى والأفضل ، وأكثر الفقهاء الذين تحدثوا في آداب الطعام والشراب لم يتحدثوا عن التسمية عند كل لقمة وعند كل شربة ، ولم يذكروا أيضا الحمد عقب كل لقمة أو شربة، وإنما ظاهر كلامهم يدل على أن المستحب في التسمية عند الطعام أن تكون أوله ، وكذلك الحمد في آخره كله، بل لم يستحسن بعضهم التسمية أو الحمد عند كل لقمة منه ، إيثارا للاتباع دون زيادة عليه.

قال ابن عبد البر رحمه الله:

"لم يبلغنا أن النبي عليه السلام كان يسمي على طعامه إلا في أوله، ويحمد الله في آخره، ولو كان كما قال من ذكرنا قوله لسمى عند كل لقمة، وحمد عند كل لقمة، وهذا لم يُرو عنه، ولا نعلم أحدا فعله عند كل لقمة من طعامه، وإن فعله أحد لم أستحسنه له، ولم أذمَّه عليه" . 

انتهى من "التمهيد" (1/ 398) .

ويقول ابن حجر رحمه الله:

"وأما ما ذكره الغزالي في آداب الأكل من الإحياء أنه لو قال في كل لقمة بسم الله كان حسنا، وأنه يستحب أن يقول مع الأولى: بسم الله. ومع الثانية: بسم الله الرحمن. ومع الثالثة: بسم الله الرحمن الرحيم. 

فلم أر لاستحباب ذلك دليلا. والتكرار قد بين هو وجهه بقوله: حتى لا يشغله الأكل عن ذكر الله" انتهى من "فتح الباري" (9/ 521)

ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

"ليس كلما أكلت لقمة قلت: الحمد لله ، أو كلما أكلت تمرة قلت: الحمد لله، السنة أن تقول إذا انتهيت نهائياً. 

وذُكر أن الإمام أحمد رحمه الله كان يأكل ويحمد على كل لقمة، فقيل له في ذلك فقال: أكلٌ وحمدٌ، خيرٌ من أكل وسكوت . 

ولكن لا شك أن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الإنسان إذا حمد الله في آخر أكله أو آخر شربه كفى. 

ولكن إن رأى مصلحة مثلاً في الحمد؛ يذكر غيره أو ما أشبه ذلك، فأرجو ألا يكون في هذا بأس، كما فعله الإمام أحمد رحمه الله" انتهى من " شرح رياض الصالحين" (2/ 206) .

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات