تدبر.. "يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً"

تدبر.. "يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً"

ما أجمل المشهد، وما أحلى اللقاء حينما يتلاقى أولئك المتقون يوم القيامة في ذلك اليوم الشديد والعظيم.

 

يتلاقى أولئك الأبرار الذين عاشوا في الدنيا في "ظلال الإيمان وتقوى الرحمن".

 

يجتمعون هناك في أرض المحشر ويحشرهم الله إليه وفداً في كرامة وضيافة عند الرب المجيد.

 

نعم، لقد اجتمعوا في الدنيا على الطاعات والقربات، والتقوا في سبيل الدعوة إلى الله وتبليغ الدين، وكانت حياتهم كلها لله.

 

فيكون الجزاء من الرحمن "الإحسان إليهم" وصدق الله: (( هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ ))[الرحمن:60].

 

وتأمل قوله تعالى: ((..إِلَى الرَّحْمَنِ.. ))[مريم:85] فهم سيتجهون إلى الرحمن الذي رحمهم في الدنيا، وهداهم لطاعته، ورحمهم فثبتهم على دينه، ورحمهم فتوفاهم على أحسن حال.

 

إي وربي (( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ))[مريم:85] فلولا الله لما كانوا متقين، ولولا الله الرحمن لأصبحوا في الجحيم والزفرات، ولكنها الرحمة الربانية لأولئك المتقين، فهنيئاً لهم عندما يحشرون إلى ربهم الرحمن، وما ظنك بلذة اللقاء؟؟

 

 

 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.