الشويعر والحدادي بعد الهزيمة أمام الجيش الملكي.. أمامنا فرصة أخرى ببركان

رغم الفوز على بركان.. لاعبو الجيش الملكي يعترفون بقوة الخصم ويؤكدون أن الأمور لم تحسم بعد

فرقة الدراجين تُطلق حملة واسعة لتطهير كورنيش عين السبع من فوضى الدراجات النارية

الدار البيضاء.. السلطات تواصل حملات ترحيل المهاجرين الأفارقة غير النظاميين

مشهد مؤلم بسيدي مومن.. هدم دوار دراعو على وقع دموع النساء وصدمة الأطفال بعد سنوات تحت القصدير

بين الغلاء والاستقرار.. الكسابة يوضحون لـ"أخبارنا" توقعاتهم لأسعار كبش العيد هذه السنة

تدبر.. "يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً"

تدبر.. "يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً"

أخبارنا المغربية

ما أجمل المشهد، وما أحلى اللقاء حينما يتلاقى أولئك المتقون يوم القيامة في ذلك اليوم الشديد والعظيم.

 

يتلاقى أولئك الأبرار الذين عاشوا في الدنيا في "ظلال الإيمان وتقوى الرحمن".

 

يجتمعون هناك في أرض المحشر ويحشرهم الله إليه وفداً في كرامة وضيافة عند الرب المجيد.

 

نعم، لقد اجتمعوا في الدنيا على الطاعات والقربات، والتقوا في سبيل الدعوة إلى الله وتبليغ الدين، وكانت حياتهم كلها لله.

 

فيكون الجزاء من الرحمن "الإحسان إليهم" وصدق الله: (( هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ ))[الرحمن:60].

 

وتأمل قوله تعالى: ((..إِلَى الرَّحْمَنِ.. ))[مريم:85] فهم سيتجهون إلى الرحمن الذي رحمهم في الدنيا، وهداهم لطاعته، ورحمهم فثبتهم على دينه، ورحمهم فتوفاهم على أحسن حال.

 

إي وربي (( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ))[مريم:85] فلولا الله لما كانوا متقين، ولولا الله الرحمن لأصبحوا في الجحيم والزفرات، ولكنها الرحمة الربانية لأولئك المتقين، فهنيئاً لهم عندما يحشرون إلى ربهم الرحمن، وما ظنك بلذة اللقاء؟؟

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة