هل يجوز قطع صلاة الفرض لأمر مهم؟..
إن المعيار في هذا الأمر شخصي، وتحقيق المناط فيه مَرَدُّه إلى المصلي نفسه في تحديد ما هو مهمٌّ على جهة الضرورة أو الحاجة، وفي تحديد ما يتأتى إدراكه وما لا يتأتى، فإذا كان منتظرًا لمكالمة مهمة جدًّا لا يمكن له تدارك المصلحة التي تفوت بفواتها أو تجنب الضرر الذي يترتب على عدم الرد عليها -حسب ما يغلب على ظنه-؛ فإنه يجوز له شرعًا قطع الصلاة والرد عليها، مع وجوب أن تقدَّر الضرورة أو الحاجة في ذلك بقدرها، وعليه بعد ذلك قضاء الصلاة وابتداؤها مرة أخرى.
عن دار الافتاء -جامع الازهر الشريف-

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
hassan
غير متفق
لا اتفق في قطع الصلاة وهل هناك احسن من الخالق عز وجل كي اقطع الصلاة للرد ، اتفق في حالة الا اذا كان ضرر جسماني متل لسعة عقرب او ما شابه ذلك اما اقطع الصلاة لغير ذلك فلا اتفق
Ayman
Non
شكون هدا ولا هاد الحاجة لي تقدر تقطع اتصالك بالخالق سبحانه وتعالى على حسابها من غير كيفما قال الأخ شي سبب جسماني
مغربي
الرجوع في هذا يعود للعالم وليس لكل من دب وهب
أن للصلاة مكانةً عظيمةً،فهي الركن الثاني من أركان الإسلام،وقد تكرر الأمرُ بها في كتاب الله عز وجل في آياتٍ كثيرةٍ. وأنه لا يجوز قطعُ الصلاة المفروضة عمداً بدون عذرٍ شرعي،وأنه من المحرمات.وأما الصلاة النافلة فالأمر فيها أسهل، وأن المشروع في حقِّ المسلم إذا بدأ بأمرٍ مندوب كصلاةٍ مندوبةٍ أو صومٍ مندوبٍ أن يتمَّه ويكمله. وأنه قد ورد في السنة النبوية بعض الأعذار والمسوغات التي تجيز قطع الصلاة،وقاس عليها العلماءُ ما يُلحق بها مما هو مثلها أو أولى منها. وأنه يمكن وضع ضابطٍ لحالات قطع الصلاة بأنه إذا كان العارضُ للمصلي أمراً كبيراً ومهماً وضرورياً،فلا حرج في قطع الصلاة،وأما إذا كان أمراً صغيراً بسيطاً وغير مهمٍ ولا ضروري فلا يجوز له قطع الصلاة حينئذٍ. وأنه إذا قطع المصلي صلاته لأي سببٍ كان،فإنه يخرج منها بالتسليم على الراجح من قولي العلماء. والله الهادي إلى سواء السبيل
عبود
اذاكان الانسان بالو مع حاجة مهمة فالصلاة لن تكون متستوفية لاهم شروطها وهو الخشوع كانظن بلي الخاشع في صلاته وخايكون الزلزال مايقطع الصلاة لانه يؤمن بان ما اصابه ماكان ليخطئه وما اخطئه ماكان ليصيبه خيرا كان او شر ربما الا