كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

تعرف على حكم ذبح الأضحية في الشوارع وترك مخلفاتها في الطريق

تعرف على حكم ذبح الأضحية في الشوارع وترك مخلفاتها في الطريق

أخبارنا المغربية ـ متابعات

العمل المسئول عنه من السيئات العظام والجرائم الجسام لأن فيه إيذاء للناس، قال تعالى "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد اختملوا بهتانا وإثما مبينا"، وفاعل ذلك إنما يتخلق بأخلاق بعيدة عن أخلاق المسلمين. 

 

والذبح للأضاحى أو غيرها فى شوارع الناس وطرقهم مع تركه للمخلفات فيها يؤذيهم بدمائها المسفوحة التى هى نجسة بنص الكتاب العزيز ويعرضهم أيضا لمخاطر الإصابة بالأمراض المؤذية. 

 

كما أن إماطة الأذى صدقة وهى من شعب الإيمان فإن وضع الأذى فى طريق الناس خطيئة وهو من شعب الفسوق والعصيان وإن ذلك ليجلب الأذى لفاعله فى الدنيا والآخرة وبرهان ذلك ما رواه معاذ بن جبل رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اتقوا الملاعن الثلاثة : البراز فى الموارد وقارعة الطريق والظل". 

 

فإن هذه الخصال تستجلب لعن الناس لفاعليها وما نحن فيه من تقذير شوارع الناس ومرافقهم وتعريضهم للأمراض والأخطار مثير لغيظ الناس واشمئزازهم وحنقهم على فاعليها ومرتكبيها فالواجب القيام بهذا الذبح فى الأماكن المعدة والمجهزة لمثل ذلك والواجب الحرص على الناس وعلى ما ينفعهم والنأى بالنفس عن كل ما يكدر عيشهم أو يؤذى مشاعرهم وأبدانهم. 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات