تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

هل يجوز شرعا مد اليد لشراء أضحية العيد؟

هل يجوز شرعا مد اليد لشراء أضحية العيد؟

أخبارنا المغربية

بقلم: سعيد لكراين

من المعلوم ان التسول و السؤال من الاعمال المنهي عنها شرعا و الوعيد فيها شديد لما روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ، حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ).

و نهي عنه ايضا لما يلحق بالمرء منذلة و حطة و دونية و الاصل ان الله سبحانه و تعالى خلق الانسان و كرمه على سائر خلقه و اسجد له الملائكة و سخر له مافي البر و البحر و من عليه بنعمة العقل و ارسل له رسلا ليبينوا له الحلال و الحرام.

قال تعالى: 

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا.

الإسراء 70

و نهي عن السؤال و المسألة لما تورثه من كسل و جمود و ضرب الاقتصاد، و عطالة و اتكالية و هو مخالف لامر الشارع بالسعي و الكسب، لا مجرد الكسب فقط بل الطيب و الحلال منه،

و من مقاصد الشريعة الإسلامية التيسير لذلك فان التكاليف الشرعية التي كلف بها المسلم تدخل في دائرة و نطاق الاستطاعة و القدرة.

قال تعالى: لا يكلف الله نفسا الا وسعها"

البقرة 286

و اذا زالت القدرة ارتفع التكليف اما نهئيا او جزئيا، دائما او مؤقتا. لهذا نجد الشرع الحكيم جعل باب للرخص مرعاة لاحوال المكلفين. 

و اما حكم  اضخية العيد فهي سنة موكدة للقادر عليها. 

شرعت قربة لله عز وجل،

قال تعالى:

""لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِين""

َ الحج 37.

و يعد الهدي من اقدم القربات و الطاعات على الإطلاق.

و عليه و كما هو مقرر في اصول الشريعة و الثابت بصحيح الأدلة فان الله سبحانه و تعالى غني عن التكلف و التنطع و اتيان الحرام بل الشريعة سمحة غراء لا تكلف فيها و لا رهبانية.

و عليه فلا يجوز ذلك شرعا و لا عقلا لتنافي مقصدها و اعتبارات التسول المنهي عليها.

باحث في العلوم الشرعية

 

مدير الشؤون الإسلامية بالمرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة