كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

هل يجوز شرعا مد اليد لشراء أضحية العيد؟

هل يجوز شرعا مد اليد لشراء أضحية العيد؟

أخبارنا المغربية

بقلم: سعيد لكراين

من المعلوم ان التسول و السؤال من الاعمال المنهي عنها شرعا و الوعيد فيها شديد لما روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ، حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ).

و نهي عنه ايضا لما يلحق بالمرء منذلة و حطة و دونية و الاصل ان الله سبحانه و تعالى خلق الانسان و كرمه على سائر خلقه و اسجد له الملائكة و سخر له مافي البر و البحر و من عليه بنعمة العقل و ارسل له رسلا ليبينوا له الحلال و الحرام.

قال تعالى: 

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا.

الإسراء 70

و نهي عن السؤال و المسألة لما تورثه من كسل و جمود و ضرب الاقتصاد، و عطالة و اتكالية و هو مخالف لامر الشارع بالسعي و الكسب، لا مجرد الكسب فقط بل الطيب و الحلال منه،

و من مقاصد الشريعة الإسلامية التيسير لذلك فان التكاليف الشرعية التي كلف بها المسلم تدخل في دائرة و نطاق الاستطاعة و القدرة.

قال تعالى: لا يكلف الله نفسا الا وسعها"

البقرة 286

و اذا زالت القدرة ارتفع التكليف اما نهئيا او جزئيا، دائما او مؤقتا. لهذا نجد الشرع الحكيم جعل باب للرخص مرعاة لاحوال المكلفين. 

و اما حكم  اضخية العيد فهي سنة موكدة للقادر عليها. 

شرعت قربة لله عز وجل،

قال تعالى:

""لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِين""

َ الحج 37.

و يعد الهدي من اقدم القربات و الطاعات على الإطلاق.

و عليه و كما هو مقرر في اصول الشريعة و الثابت بصحيح الأدلة فان الله سبحانه و تعالى غني عن التكلف و التنطع و اتيان الحرام بل الشريعة سمحة غراء لا تكلف فيها و لا رهبانية.

و عليه فلا يجوز ذلك شرعا و لا عقلا لتنافي مقصدها و اعتبارات التسول المنهي عليها.

باحث في العلوم الشرعية

 

مدير الشؤون الإسلامية بالمرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات